تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
القصد وعدمه ، فما قاله المؤلف رحمه اللّه من ذكر الخصوصية لما إذا قصد من أول الأمر التخلّي إلى اربع جهات بالنسبة إلى ما لم يقصد ذلك ، لا وجه له . * * *

[ مسئلة 19 : إذا علم ببقاء شيء من البول في المجرى ]

قوله رحمه اللّه مسئلة 19 : إذا علم ببقاء شيء من البول في المجرى يخرج بالاستبراء ، فالاحتياط بترك الاستقبال أو الاستدبار في حاله اشدّ . ( 1 ) أقول : وقد بينا سابقا بأنه وان لم يكن الاستقبال واستدبار القبلة حال الاستبراء محرّما في حدّ ذاته ، لكن إذا علم بوجود شيء من البول في المجرى يخرج بالاستبراء ، يحرم استقبالها واستدبارها حال الاستبراء ، لانّه على هذا يكون حال التخلّي ولأنّه باستعانة الاستبراء يتخلّى البول ويحرم استقبالها واستدبارها حال التخلّي كما عرفت ، فالأقوى الحرمة في هذه الصورة . * * *

[ مسئلة 20 : يحرم التخلّي في ملك الغير من غير اذنه ]

قوله رحمه اللّه مسئلة 20 : يحرم التخلّي في ملك الغير من غير اذنه حتى الوقف الخاص ، بل في الطريق الغير النافذ بدون اذن أربابه ، وكذا يحرم على قبور المؤمنين إذا كان هتكا لهم . ( 2 ) أقول : في المسألة مسائل :

المسألة الأولى : لا يجوز التخلي في ملك الغير بغير إذنه ،

لأنه نوع من التصرف ، ولا يجوز التصرف في ملك الغير بغير اذنه ، ومثله الوقف الخاص ، سواء