[ السابع عشر من المطهّرات : زوال التغير في الجاري والبئر ]
قوله رحمه اللّه
السابع عشر من المطهّرات :
زوال التغير في الجاري والبئر بل مطلق النابع بأي وجه كان وفي عدّ هذا منها مطهرا أيضا مسامحة وإلّا ففي الحقيقة المطهّر هو الماء الموجود في المادة .
( 1 )
أقول : وجه جعل زوال التّغير مطهرا مسامحة هو ما عرفت في الماء الجاري والبئر من أن المطهر في كل منهما هو المادة . لا نفس زوال التغيير ، فهما بعد زوال التّغيير يطهران بالمادة النّابعة بتفصيل عرفت في محله .