تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
صلاته صحيحة . لان الكلام تارة يقع في صحة ما مضى من صلاته وعدمها فلا اشكال في صحتها لان ما وقع من صلاته وقع صحيحا واجدا للاجزاء والشرائط ومنها الطهارة على الفرض مضافا إلى دلالة بعض الأخبار الوارد في مورد من رعف في صلاته على ذلك نذكر لك إن شاء الله في طي هذا البحث . وتارة يقع الكلام في صحة الصلاة من حيث الزمان الذي يحتاج في إزالة النجاسة الواقعة في الثوب أو البدن إلى نزع الثوب أو تبديله أو تطهير الثوب أو البدن بعد حصول العلم له بالنجاسة فيقع هذا الكون الواقع للإزالة مع النجاسة مع كونه الكون الصلاتي لأنه واقع في أثناء الصلاة فالمصلي في هذا الحال الذي هو الكون الصلاتي يكون مع النجاسة . فنقول هذا المقدار مغتفر . اما أولا فلدلالة بعض الروايات الواردة فيمن رعف في الصلاة بأنه يغسل انفه ويتم صلاته . مثل ما رواها عمر بن اذينة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انه سأله عن الرجل يرعف وهو في الصلاة وقد صلّى بعض صلاته فقال ان كان الماء عن يمينه أو عن شماله أو عن خلفه فليغسله من غير أن يلتفت وليبن على صلاته فإن لم يجد الماء حتى يلتفت فليعد الصلاة قال والقيء مثل ذلك « 1 » . ومثل ما رواها محمد بن مسلم قال سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الرجل يأخذه الرعاف والقيء في الصلاة كيف يصنع قال ينفتل فيغسل انفه ويعود في صلاته وان
هامش
( 1 ) الرواية 1 من الباب 2 من أبواب قواطع الصلاة من الوسائل .