تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه المأثور — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
من صفات الرب تعالى وأحوال الأنبياء وقصصهم وأحوالهم عالم الآخرة ، وعن العلوم والمعارف الأخلاقية والفروع الفقهية وسائر العلوم المستفادة من الكتاب والسنة من الأمثال والقصص والحكم ونحوها ، وهذا الوجوب يتعين في حق القادر على ذلك مع إحراز عدم قيام من به الكفاية أو عدم إحرازه .

مسألة 4 - يجب كفاية على كل من اجتهد وتفقه في أصول الدين ومسائلها ، القيام بابلاغها

مثنى وفرادى ، ودعوة الجاهل والغافل عنها ، والسعي في هداية الناس وإرشادهم إليها ، والضرب في الأرض لذلك في شتى نواحي العالم والتهيؤ والاستعداد لدفع الشبهات المتوجهة إليها وتعلم طرق الاستدلال والاجتهاد للناس بمقدار ستعدادهم ، كما يجب على الجاهل بها قبول الدعوة والسعي في تحصيلها وتعلمها كيفما تيسر .

مسألة 5 - مصارف هذه المهمة على عهدة إمام المسلمين

وولي أمرهم في بيت ماله أو مالهم وإن لم يكن فعلى الفقيه العادل في بيت المال لو أمكنه ذلك وإن لم يكن فعلى المسلمين في أموالهم العامة وإلا ففي أموالهم الخاصة على الأحوط .

مسألة 6 - يجب كفاية على العالم بالمعارف الدينية

الأخلاقية من صفات النفس وفضائلها ورذائلها مما يتوقف عليه تمامية العقائد الواجبة والفروع العملية المفروضة أن يعلمها الجاهل ويرشده إليها كما يجب على الجاهل ان يتعلمها والمصارف اللازمة كما ذكر .

مسألة 7 - يجب كفاية على من تفقه في فروع الدين وصار مجتهدا فقيها ان يجلس مسند الإفتاء

ويفتي الناس بما استنبطه ويبيّنه للجاهل المحتاج إليه باللسان والقلم ونشر الرسائل ويتعين ذلك له إذا لم يقم به غيره .

مسألة 8 - يجب على الجاهل بالأحكام الدينية الفرعية في زمان الغيبة وعدم حضور المعصوم ان يراجع فقهاء الدين