[ كيفية الوقوف بالمشعر ]
وأما الكيفية فالواجب : النية والوقوف بالمشعر ، وحدّه ما بين المأزمين إلى الحياض إلى وادي محسر ( 1 ) ،
شرح
وعن عنبسة بن مصعب قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : إذا صليت المغرب بجمع أصلي الركعات بعد المغرب . قال : لا ، صل المغرب والعشاء ثم صل الركعات بعد « 1 » .
وعن أبان بن تغلب قال : صليت خلف أبي عبد اللّه عليه السلام المغرب بالمزدلفة ، فقام فصلى المغرب ثم صلى العشاء الآخرة ولم يركع فيما بينهما ، ثم صليت خلفه بعد ذلك سنة فلما صلى المغرب قام فتنفل بأربع ركعات « 2 » .
( 1 ) أما وجوب النية فلا اشكال فيه ، فإنه من العبادات ويتوقف في صحتها من قصد القربة ، فلو وقف بالمشعر بلا قصد ولا نية أصلا أو مع القصد لكن لا بداعي القربة بطل ، وهذا من الواضحات .
أما حدّه فالظاهر عدم الخلاف فيما ذكره المصنف ، وتدل عليه النصوص :
فعن معاوية بن عمار قال : حد المشعر الحرام من المأزمين إلى الحياض إلى وادي محسر ، وانما سميت المزدلفة لأنهم ازدلفوا إليها من عرفات « 3 » .
وعن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال للحكم بن عتيبة : ما حد المزدلفة فسكت ، فقال أبو جعفر عليه السلام : حدّها ما بين المأزمين إلى الجبل إلى حياض محسر « 4 » .
وعن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : حدّ المزدلفة من وادي محسر إلى المأزمين « 5 » .
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 10 ب 6 من أبواب الوقوف بالمشعر ح 4 .
( 2 ) . الوسائل ج 10 ب 6 من أبواب الوقوف بالمشعر ح 5 .
( 3 ) . الوسائل ج 10 ب 8 من أبواب الوقوف بالمشعر ح 1 .
( 4 ) . الوسائل ج 10 ب 8 من أبواب الوقوف بالمشعر ح 2 .
( 5 ) . الوسائل ج 10 ب 8 من أبواب الوقوف بالمشعر ح 4 .