تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
والرياحين كالورد والنيلوفر ( 1 ) .
شرح
وعن محمد بن إسماعيل - يعني ابن بزيع - قال : رأيت أبا الحسن عليه السلام كشف بين يديه طيب لينظر إليه وهو محرم ، فأمسك بيده على أنفه بثوبه من رائحته ( ريحه خ ) « 1 » . وعن الحلبي ومحمد بن مسلم جميعا عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : المحرم يمسك على أنفه من الريح الطيبة ولا يمسك على أنفه من الريح الخبيثة « 2 » . وعن الحلبي مثله إلا أنه قال : من الريح المنتنة . وعن هشام بن الحكم مثله . وعن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : لا تمس شيئا من الطيب في إحرامك ، وأمسك على أنفك من الرائحة الطيبة ، ولا تمسك عليه من الرائحة المنتنة . الحديث « 3 » . وغيرها من الأخبار الدالة على ذلك . وفي مقابلها الإجماع المنقول عن المنتهى وعن غيره المؤيد بفتوى كثير من الفقهاء رضوان اللّه عليهم ، فلا بد من الاحتياط الذي يكون طريق النجاة . ( 1 ) هذا في كمال الإشكال ، ففي صحيحة عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : لا تمس ريحانا وأنت محرم ولا شيئا فيه زعفران ، ولا تطعم طعاما فيه زعفران « 4 » . وقريب منها صحيحته الأخرى . وعن حريز عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : لا يمس المحرم شيئا من الطيب ولا الريحان ولا يتلذذ به ، فمن ابتلي بشيء من ذلك فليتصدق بقدر ما صنع بقدر شبعه - يعني
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 9 ب 18 من أبواب تروك الاحرام ح 1 . ( 2 ) . الوسائل ج 9 ب 24 من أبواب تروك الاحرام ح 1 . ( 3 ) . الوسائل ج 9 ب 24 من أبواب تروك الاحرام ح 2 . ( 4 ) . الوسائل ج 9 ب 18 من أبواب تروك الاحرام ح 3 .