الصلاة وللمقيم بالعكس ( 1 ) .
شرح
انصرف قال :إذا جعلنا ثافلا يمينا * فلن نعود بعدها سنيناللحج والعمرة ما بقينافنقص اللّه عمره وأماته قبل أجله « 1 » .
وعن أبي حذيفة قال : كنا مع أبي عبد اللّه عليه السلام ونزلنا الطريق فقال : ترون هذا الجبل ثافلا ، إن يزيد بن معاوية لما رجع من حجه مرتحلا إلى الشام أنشأ يقول - وذكر الشعر السابق « 2 » .
ويستفاد من الروايات كراهة عدم إرادة العود إليها .
( 1 ) فعن حريز قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الطواف لغير أهل مكة لمن جاور بها أفضل أو الصلاة ؟ قال : الطواف للمجاورين أفضل من الصلاة ، والصلاة لأهل مكة والقاطنين بها أفضل من الطواف « 3 » .
وعن عبد اللّه عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : الطواف لغير أهل مكة أفضل من الصلاة ، والصلاة لأهل مكة والقاطنين بها أفضل من الطواف « 4 » .
وعن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إن اللّه تبارك وتعالى جعل حول الكعبة عشرين ومائة رحمة ، ستون للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين « 5 » .
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 8 ب 57 من أبواب وجوب الحج وشرائطه ح 5 .
( 2 ) . الوسائل ج 8 ب 57 من أبواب وجوب الحج وشرائطه ح 6 .
( 3 ) . الوسائل ج 9 ب 9 من أبواب الطواف ح 4 .
( 4 ) . الوسائل ج 9 ب 9 من أبواب الطواف ح 3 .
( 5 ) . الوسائل ج 9 ب 9 من أبواب الطواف ح 2 .