ويكره الحج على الإبل الجلالة ( 1 ) .
ويستحب لمن حج أن يعزم على العود ( 2 ) ، والطواف أفضل للمجاور من
شرح
وعن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : إذا أردت أن تخرج من مكة فاشتر بدرهم تمرا فتصدق به قبضة قبضة ، فيكون لكل ما كان حصل في احرامك وما كان منك في مكة « 1 » .
( 1 ) فعن إسحاق بن عمار عن جعفر عن أبيه عليهما السلام : أن عليا عليه السلام كان يكره الحج والعمرة على الإبل الجلّالات « 2 » . إذا فكان على المصنف « ره » أن يذكر أنه يكره الحج والعمرة اتباعا للرواية .
( 2 ) لا إشكال في ذلك ، لأنه من أعظم الطاعات ، ومن آثار الإيمان العزم على الإتيان بالطاعات ، لا سيما مثل هذه الطاعة . مضافا إلى أن في أخبار الدعاء المأثور أن يسأله بأن لا يجعله آخر العهد به . مضافا إلى الأخبار الخاصة :
« منها » ما عن عبد اللّه بن سنان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : من رجع من مكة وهو ينوي الحج من قابل زيد في عمره « 3 » .
وعن الحسين الأحمسي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : من خرج من مكة وهو لا يريد العود إليها فقد اقترب أجله ودنا عذابه « 4 » .
وقريب منها مرسلة الصدوق « 5 » ومحمد بن أبي حمزة « 6 » .
وعن الحسن بن علي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إن يزيد بن معاوية حج ، فلما
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 10 ب 20 من أبواب العود إلى منى ح 3 .
( 2 ) . الوسائل ج 8 ب 57 من آداب السفر إلى الحج ح 1 .
( 3 ) . الوسائل ج 8 ب 57 من أبواب وجوب الحج وشرائطه ح 1 .
( 4 ) . الوسائل ج 8 ب 57 من أبواب وجوب الحج وشرائطه ح 2 .
( 5 ) . الوسائل ج 8 ب 57 من أبواب وجوب الحج وشرائطه ح 3 .
( 6 ) . الوسائل ج 8 ب 57 من أبواب وجوب الحج وشرائطه ح 4 .