تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
. . . . . . . . . .
شرح
بمكة من سرقة أو ظلم أحد أو شيء من الظلم فإني أراه إلحادا ، ولذلك كان يتقي أن يسكن الحرم « 1 » . وعن محمد بن جمهور رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إذا قضى أحدكم نسكه فليركب راحلته وليلحق بأهله ، فإن المقام بمكة يقسي القلب « 2 » . وعن المفيد في المقنعة قال : قال الصادق عليه السلام : لا أحب للرجل أن يقيم بمكة سنة ، وكره المجاورة بها وقال : ذلك يقسي القلب « 3 » . وغير ذلك من الروايات الدالة على هذه المعاني ، ولكن في بعض الروايات ما يستفاد غير ذلك ، ففي صحيحة علي بن مهزيار قال : سألت أبا الحسن عليه السلام : المقام بمكة أفضل أو الخروج إلى بعض الأمصار ؟ فكتب : المقام عند بيت اللّه أفضل « 4 » . وعن محمد بن علي بن الحسين قال : قال علي بن الحسين عليهما السلام : الطاعم بمكة كالصائم فيما سواها ، والماشي بمكة في عبادة اللّه عز وجل « 5 » . قال : وقال أبو جعفر عليه السلام : من جاور سنة غفر له ذنوبه ولأهل بيته ولكل من استغفر له ولعشيرته ولجيرانه ذنوب تسع سنين وقد مضت ، وعصموا من كل سوء أربعين مائة سنة ، والانصراف والرجوع أفضل من المجاورة ، والنائم بمكة كالمجتهد في البلدان ، والساجد بمكة كالمتشحط بدمه في سبيل اللّه « 6 » . مضافا إلى كل ذلك ما ورد من فضيلة الصلاة في المسجد الحرام ، حتى ما عن محمد بن
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 9 ب 16 من مقدمات الطواف ح 3 . ( 2 ) . الوسائل ج 9 ب 16 من مقدمات الطواف ح 9 . ( 3 ) . الوسائل ج 9 ب 16 من مقدمات الطواف ح 11 . ( 4 ) . الوسائل ج 9 ب 16 من مقدمات الطواف ح 2 . ( 5 ) . الوسائل ج 9 ب 15 من مقدمات الطواف ح 1 . ( 6 ) . الوسائل ج 9 ب 15 من مقدمات الطواف ح 2 .
كتاب الحج — صفحة 357 | السيد حسن الطباطبائي