ويستلم الأركان ، ويتأكد في اليماني ، ثم يطوف بالبيت أسبوعا ، ثم يستلم الأركان والمستجار ويتخير من الدعاء ما أحبّه ، ثم يأتي زمزم فيشرب منها ، ثم يخرج وهو يدعو ( 1 ) .
شرح
وينبغي البكاء في الكعبة ، فعن العزرمي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إنما سميت مكة بكة لأن الناس يتباكون فيها « 1 » .
وعن عبد اللّه بن سنان قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام : لم سميت الكعبة بكة ؟
فقال : لبكاء الناس حولها وفيها « 2 » .
ومن السنة التكبير عند الخروج ، فعن عبد اللّه بن سنان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام وهو خارج من الكعبة وهو يقول « اللّه أكبر ، اللّه أكبر » حتى قالها ثلاثا ، ثم قال « اللهم لا تجهد بلاءنا ربنا ولا تشمت بنا أعداءنا فإنك أنت الضّار النافع » ثم هبط فصلى إلى جانب الدرجة ، جعل الدرجة عن يساره مستقبل الكعبة ليس بينه وبينها أحد ، ثم خرج إلى منزله « 3 » .
وعن يونس قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : إذا دخلت الكعبة كيف أصنع ؟ قال :
خذ بحلقتي الباب إذا دخلت ثم امض حتى تأتي العمودين ، فصل على الرخامة الحمراء ، ثم إذا خرجت من البيت فنزلت من الدرجة فصل عن يمينك ركعتين « 4 » .
( 1 ) قال في المدارك : أجمع الأصحاب على استحباب طواف الوداع ، وقال بعض العامة بوجوبه . انتهى .
وقد تقدمت عند قول المصنف « ره » : ويستحب العود إلى مكة لمن قضى مناسكه
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 9 ب 38 من مقدمات الطواف ح 1 .
( 2 ) . الوسائل ج 9 ب 38 من مقدمات الطواف ح 2 .
( 3 ) . الوسائل ج 9 ب 40 من مقدمات الطواف ح 1 .
( 4 ) . الوسائل ج 9 ب 40 من مقدمات الطواف ح 2 .