تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
. . . . . . . . . .
شرح
قبل أن يرجع ، فإذا دخلته فأدخله بسكينة ووقار ، ثم ائت كل زاوية من زواياه ثم قل « اللهم إنك قلتوَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناًفآمني من عذابك ( رب خ ) يوم القيامة » وصل بين العمودين اللذين يليان الباب على الرخامة الحمراء ، وإن كثر الناس فاستقبل كل زاوية في مقامك حيث صليت وادع اللّه وسله « 1 » . وغيرها من الأحاديث المشتمل بعضها على استحباب السجود في الكعبة والدعاء بالمأثور . وما عن ذريح قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام في الكعبة وهو ساجد وهو يقول « لا يردّ غضبك إلا حلمك ، ولا يجير من عذابك إلا رحمتك ، ولا ينجي منك إلا التضرع إليك ، فهب لي يا إلهي فرجا بالقدرة التي بها تحيي أموات العباد وبها تنشر ميت البلاد ، ولا تهلكني يا إلهي حتى تستجيب لي دعائي وتعرفني الإجابة ، اللهم ارزقني العافية إلى منتهى أجلي ، ولا تشمت بي عدوي ، ولا تمكنه من عنقي ، من ذا الذي يرفعني إن وضعتني ، ومن ذا الذي يضعني إن رفعتني ، وإن أهلكتني فمن ذا الذي يعرض لك في عبدك أو يسألك من أمره ، فقد علمت يا إلهي أنه ليس في حكمك ظلم ولا في نقمتك عجلة ، إنما يعجل من يخاف الفوت ويحتاج إلى الظلم الضعيف وقد تعاليت يا إلهي عن ذلك ، إلهي فلا تجعلني للبلاء غرضا ولا لنقمتك نصبا ومهلني ونفسي وأقلني عثرتي ولا ترد يدي في نحري ولا تتبعني ببلاء على أثر بلاء ، فقد ترى ضعفي وتضرعي إليك ووحشتي من الناس وأنسي بك ، أعوذ بك اليوم فأعذني وأستجير بك فأجرني وأستعين بك على الضرّاء فأعني وأستنصرك فانصرني وأتوكل عليك فاكفني وأومن بك فآمني وأستهديك فاهدني وأسترحمك فارحمني وأستغفرك مما تعلم فاغفر لي وأسترزقك من فضلك فارزقني ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم » « 2 » .
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 9 ب 36 من مقدمات الطواف ح 6 . ( 2 ) . الوسائل ج 9 ب 37 من مقدمات الطواف ح 1 .