ويستحب أمام ذلك صلاة ست ركعات بمسجد الخيف ( 1 ) ، وآكده استحبابا عند المنارة التي في وسطه وفوقها إلى جهة القبلة بنحو من ثلاثين ذراعا وعن يمينها ويسارها كذلك ( 2 ) .
شرح
فتصدّق عليه بالجنة » « 1 » .
( 1 ) قد استدل على ذلك بما عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : صل ست ركعات في مسجد منى في أصل الصومعة « 2 » .
( 2 ) عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : صل في مسجد الخيف وهو مسجد منى وكان مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله على عهده عند المنارة التي في وسط المسجد وفوقها إلى القبلة نحوا من ثلاثين ذراعا وعن يمينها وعن يسارها وخلفها نحوا من ذلك . قال : فتحرّ ذلك ، فان استطعت أن يكون مصلاك فيه فافعل ، فإنه قد صلى فيه ألف نبي ، وإنما سمي الخيف لأنه مرتفع عن الوادي ، وما ارتفع عن الوادي سمى خيفا « 3 » .
وعن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : صلى في مسجد الخيف سبعمائة نبي ، وإن ما بين الركن والمقام المشحون من قبور الأنبياء ، وإن آدم لفي حرم اللّه « 4 » .
وعن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : من صلى في مسجد الخيف بمنى مائة ركعة قبل أن يخرج منه عدلت عبادة سبعين عاما ، ومن سبح اللّه فيه مائة تسبيحة كتب له كأجر عتق رقبة ، ومن هلّل اللّه فيه مائة تهليلة عدلت احياء نسمة ، ومن حمد اللّه فيه مائة تحميد عدلت أجر خراج العراقين يتصدق به في سبيل اللّه عز وجل « 5 » .
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 10 ب 18 من أبواب العود إلى منى ح 4 .
( 2 ) . الوسائل ج 3 ب 51 من أبواب احكام المساجد ح 2 .
( 3 ) . الوسائل ج 3 ب 50 من أبواب احكام المساجد ح 1 .
( 4 ) . الوسائل ج 3 ب 50 من أبواب احكام المساجد ح 2 .
( 5 ) . الوسائل ج 3 ب 51 من أبواب احكام المساجد ح 1 .