تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
. . . . . . . . . .
شرح
وفي جنبك ( وعندك خ ) حتى أتاه اليقين ، اللهم أقلبني مفلحا منجحا مستجابا لي بأفضل ما يرجع به أحد من وفدك من المغفرة والبركة والرضوان والعافية مما يسعني أن أطلب أن تعطيني مثل الذي أعطيته أفضل من عبدك وتزيدني عليه ، اللهم إن أمتّني فاغفر لي وإن أحييتني فارزقنيه من قابل ، اللهم لا تجعله آخر العهد من بيتك ، اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك حملتني على دابتك ( دوابك خ ) وسيرتني في بلادك حتى أدخلتني حرمك وأمنك ، وقد كان في حسن ظني بك أن تغفر لي ذنوبي ، فان كنت غفرت لي ذنوبي فازدد عني رضى وقربني إليك زلفى ولا تباعدني ، وإن كنت لم تغفر لي فمن الآن فاغفر لي قبل أن تنأى عن بيتك داري ، وهذا أوان انصرافي إن كنت أذنت لي غير راغب عنك ولا عن بيتك ولا مستبدل بك ولا به ، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي حتى تبلغني أهلي واكفني مؤنة عبادك وعيالي فإنك وليّ ذلك من خلقك ومني » ، ثم ائت زمزم فاشرب منها ، ثم اخرج فقل « آئبون تائبون عابدون لربنا حامدون إلى ربنا راغبون إلى ربنا راجعون » ، فان أبا عبد اللّه عليه السلام لما أن ودّعها وأراد أن يخرج من المسجد خرّ ساجدا عند باب المسجد طويلا ثم قام فخرج « 1 » . وعن إبراهيم بن أبي محمود قال : رأيت أبا الحسن عليه السلام ودع البيت ، فلما أراد أن يخرج من باب المسجد خرّ ساجدا ، ثم قال : فاستقبل الكعبة فقال « اللهم إني أنقلب على أن لا إله إلا اللّه ( أنت ) » « 2 » . وعن قثم بن كعب قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : انك لتدمن الحج ؟ قلت : أجل . قال : فليكن آخر عهدك بالبيت أن تضع يدك على الباب وتقول « المسكين على بابك
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 10 ب 18 من أبواب العود إلى منى ح 1 . ( 2 ) . الوسائل ج 10 ب 18 من أبواب العود إلى منى ح 2 .