تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
طرفيه ، والهرولة ما بين المنارة وزقاق العطارين ماشيا كان أو راكبا ( 1 ) ، ولو
شرح
( 1 ) قال في الجواهر : المشي على طرفيه - أي أول السعي وآخره أو طرفي المسعى . انتهى . ويدل على ما ذكره المصنف « ره » جميعا ما رواه ابن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ثم انحدر ماشيا وعليك السكينة والوقار حتى تأتي المنارة وهي طرف المسعى ، فاسع ملؤ فروجك وقل « بسم اللّه واللّه أكبر وصلى اللّه على محمد وآله » وقل « اللهم اغفر وارحم واعف عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم » حتى تبلغ المنارة الأخرى . قال : وكان المسعى أوسع مما هو اليوم ، ولكن الناس ضيّقوه ، ثم امش وعليك السكينة والوقار ، فاصعد عليها حتى يبدو لك البيت ، فاصنع عليها كما صنعت على الصفا ، ثم طف بينهما سبعة أشواط تبدأ بالصفا وتختم بالمروة ، ثم قصّر . الحديث « 1 » . ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن عمير عن معاوية بن عمار نحوه ، إلا أنه قال : حتى تبلغ المنارة الأخرى ، فإذا جاوزتها فقل « يا ذا المن والفضل والكرم والنعماء والجود اغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت » ثم امش - وذكر بقية الحديث إلى قوله : وتختم بالمروة « 2 » . وعن سماعة قال : سألته عن السعي بين الصفا والمروة ؟ قال : إذا انتهيت إلى الدار التي على يمينك عند أول الوادي فاسع حتى تنتهي إلى أول زقاق عن يمينك بعد ما تجاوز الوادي إلى المروة ، فإذا انتهيت اليه فكف عن السعي وامش مشيا ، وإذا جئت من عند المروة فابدأ من عند الزقاق الذي وصفت لك ، فإذا انتهيت إلى الباب الذي قبل الصفا بعد ما تجاوز الوادي فاكفف عن السعي وامش مشيا ، وإنما السعي على الرجل وليس على النساء
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 9 ب 6 من أبواب السعي ح 1 . ( 2 ) . الوسائل ج 9 ب 6 من أبواب السعي ح 4 .
كتاب الحج — صفحة 299 | السيد حسن الطباطبائي