. . . . . . . . . .
شرح
الحديث « 1 » .
وما عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : من بدأ بالمروة قبل الصفا فليطرح ما سعى ويبدأ بالصفا قبل المروة « 2 » .
وأيضا عنه في حديث قال : وان بدأ بالمروة فليطرح ويبدأ بالصفا « 3 » .
وعن علي بن أبي حمزة قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن رجل بدأ بالمروة قبل الصفا ؟ قال : يعيد ، ألا ترى أنه لو بدأ شماله قبل يمينه في الوضوء أراد أن يعيد الوضوء « 4 » .
وقريب منها ما عن علي الصائغ « 5 » .
الظاهر من إطلاق الروايات أن اللازم الصدق العرفي من استيعاب المسافة التي بين الصفا والمروة في الذهاب والإياب ، فيلزم أن يكون البدء من أول جزء من الصفا ويختم إلى المروة ، والأحوط الذي لا يترك أن يلصق عقبه بالصفا في الابتداء وإلصاق أصابع رجليه به في العود وبالعكس في المروة ، وعن التذكرة لزوم ذلك ، والأحوط أيضا الصعود على الصفا وعلى المروة كما تضمنت الأخبار المتقدمة فيما رواه ابن عمار وغيره .
وعن علي بن أسباط عن مولى لأبي عبد اللّه عليه السلام من أهل المدينة قال : رأيت أبا الحسن موسى عليه السلام صعد المروة فألقى نفسه على الحجر الذي في أعلاها في سيرتها واستقبل الكعبة « 6 » .
مضافا إلى أن في الروايات التصريح ضمن الأدعية بقوله عليه السلام « على الصفا
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 9 ب 3 من أبواب السعي ح 2 .
( 2 ) . الوسائل ج 9 ب 10 من أبواب السعي ح 1 .
( 3 ) . الوسائل ج 9 ب 10 من أبواب السعي ح 3 .
( 4 ) . الوسائل ج 9 ب 10 من أبواب السعي ح 4 .
( 5 ) . الوسائل ج 9 ب 10 من أبواب السعي ح 5 .
( 6 ) . الوسائل ج 9 ب 5 من أبواب السعي ح 5 .