تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
وتلحق الزيادة بالطواف الأخير ، وتسقط الكراهية هنا بهذا الاعتبار ( 1 ) . وأن يقرأ في ركعتي الطواف في الأولى مع الحمد قل هو اللّه أحد وفي الثانية معه قل يا أيها الكافرون ( 2 ) .
شرح
وعن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : يستحب أن يطاف بالبيت عدد أيام السنة كل أسبوع لسبعة أيام ، فذلك اثنان وخمسون أسبوعا « 1 » . ( 1 ) لما كانت الزيادة في الطواف المستحب على السبعة مكروهة وكان ما في الحديث زيادة في عدد الطواف ، قال المصنف « ره » : وتلحق الزيادة بالطواف الأخير . فان استحباب ثلاثمائة وستين شوطا كما في النص يصير بواحد وخمسين أسبوعا وثلاثة أشواط ، وعلى قول المصنف « ره » يكون للأخير منها عشرة أشواط ، وتسقط الكراهة هنا للنص والفتوى . فتأمل . قال الشهيد « ره » في الدروس : ويستحب التطوع بالطواف مهما أمكن ومن ثلاثمائة وستين طوافا بعدد أيام السنة ، رواه معاوية وأبو بصير عن الصادق عليه السلام ، فان عجز فأشواط فالأخير عشرة ، وزاد ابن زهرة أربعة أشواط حذرا من الكراهية وليوافق عدد أيام السنة الشمسية ، ورواه البزنطي . انتهى . وقال في المدارك : ونقل العلامة في المختلف عن ابن زهرة أنه استحب زيادة أربعة أشواط ليصير الأخير طوافا كاملا حذرا من كراهة القران وليوافق عدد أيام السنة الشمسية ، ونفى عنه البأس في المختلف ، وهو حسن إلا أنه خلاف مدلول الرواية . انتهى . فتأمل فيما ذكر من الروايات والأقوال ، فلا تخلو من التأمل فيها . ( 2 ) يدل عليه ما عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : إذا فرغت من طوافك فائت مقام إبراهيم عليه السلام فصل ركعتين واجعله اماما واقرأ في الأولى منهما سورة التوحيد قل هو اللّه أحد وفي الثانية قل يا أيها الكافرون ، ثم تشهد واحمد اللّه
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 9 ب 7 من أبواب الطواف ح 2 .