. . . . . . . . . .
شرح
لأن الحجر الأسود والركن اليماني عن يمين العرش ، وانما أمر اللّه أن يستلم ما عن يمين عرشه « 1 » .
قال : وقال الصادق عليه السلام : الركن اليماني بابنا الذي ندخل منه الجنة « 2 » .
وقال : وفيه باب من أبواب الجنة ولم يغلق منذ فتح ، وفيه نهر من الجنة تلقى فيه أعمال العباد « 3 » .
قال : وروي أنه يمين اللّه في أرضه يصافح بها خلقه « 4 » .
وعن محمد بن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه ( ص ) : طوفوا بالبيت واستلموا الركن ، فإنه يمين اللّه في أرضه يصافح بها خلقه « 5 » .
وعن بريد بن معاوية العجلي قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : كيف صار الناس يستلمون الحجر والركن اليماني ولا يستلمون الركنين الآخرين ؟ فقال : قد سألني عن ذلك عباد بن صهيب البصري فقلت : ان رسول اللّه ( ص ) استلم هذين ولم يستلم هذين ، فإنما على الناس أن يفعلوا ما فعل رسول اللّه ، وسأخبرك بغير ما أخبر به عباد ، إن الحجر الأسود والركن اليماني عن يمين العرش ، وإنما أمر اللّه أن يستلم ما عن يمين عرشه ، الحديث « 6 » .
وعن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : بينما أنا في الطواف إذا رجل يقول : ما بال هذين يمسحان - يعني الحجر والركن اليماني - وهذين لا يمسحان ؟ قال :
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 9 ب 22 من أبواب الطواف ح 5 .
( 2 ) . الوسائل ج 9 ب 22 من أبواب الطواف ح 6 .
( 3 ) . الوسائل ج 9 ب 22 من أبواب الطواف ح 7 .
( 4 ) . الوسائل ج 9 ب 22 من أبواب الطواف ح 8 .
( 5 ) . الوسائل ج 9 ب 22 من أبواب الطواف ح 9 .
( 6 ) . الوسائل ج 9 ب 22 من أبواب الطواف ح 12 .