تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
وأن يقول « اللهم إني أسألك باسمك الذي يمشى به على طلل الماء » إلى آخر الدعاء ( 1 ) ، وان يلتزم المستجار في الشوط السابع ، ويبسط يديه على حائطه ، ويلصق به بطنه وخدّه ويدعو بالدعاء المأثور ( 2 ) .
شرح
كل طواف من غير أن يؤذي أحدا ولا يقطع ذكر اللّه عن لسانه إلا كتب اللّه له بكل خطوة سبعين ألف حسنة ومحى عنه سبعين ألف سيئة ورفع له سبعين ألف درجة وأعتق عنه سبعين ألف رقبة ثمن كل رقبة عشرة آلاف درهم وشفع في سبعين من أهل بيته وقضيت له سبعون ألف حاجة ان شاء فعاجله وان شاء فآجله . وفي هذه الرواية أيضا دلالة على قول المصنف « ره » وأن يكون في طوافه داعيا ذاكرا للّه سبحانه ، وإن كانت مرسلة لكن مع انضمام أدلة التسامح في المندوبات يكون المطلب تاما . ( 1 ) قد تقدم هذا الدعاء عند شرح قول المصنف : وأن يكون في طوافه داعيا ذاكرا للّه سبحانه . ( 2 ) في رواية معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : إذا فرغت من طوافك وبلغت مؤخر الكعبة - وهو بحذاء المستجار دون الركن اليماني بقليل - فابسط يديك على البيت وألصق بدنك ( بطنك ) وخدّك بالبيت وقل « اللهم البيت بيتك والعبد عبدك ، وهذا مكان العائذ بك من النار » ، ثم أقرّ لربك بما عملت فإنه ليس من عبد مؤمن يقرّ لربه بذنوبه في هذا المكان إلا غفر اللّه له إن شاء اللّه ، وتقول « اللهم من قبلك الروح والفرج والعافية ، اللهم إن عملي ضعيف فضاعفه لي واغفر لي ما اطلعت عليه مني وخفي على خلقك » ، ثم تستجير باللّه من النار وتخير لنفسك من الدعاء ، ثم استلم الركن اليماني ، ثم ائت الحجر الأسود « 1 » . وعن معاوية بن عمار أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السلام : انه إذا كان انتهى إلى الملتزم
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 9 ب 26 من أبواب الطواف ح 4 .