تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
على سكينة ووقار مقتصدا في مشيه ( 1 ) ،
شرح
جميع خلقك يا رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما ، صل على محمد وآله محمد وارزقنا العافية ودوام العافية وتمام العافية وشكر العافية في الدنيا والآخرة يا أرحم الراحمين » « 1 » . وعن عبد السلام بن عبد الرحمن بن نعيم قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : دخلت الطواف فلم يفتح لي شيء من الدعاء إلا الصلاة على محمد وآل محمد ، وسعيت فكان كذلك ، فقال : ما أعطي من سأل أفضل مما أعطيت « 2 » . وعن يعقوب بن شعيب قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : ما أقول إذا استقبلت الحجر ؟ فقال : كبّر وصل على محمد وآله ، وسمعته إذا أتى الحجر يقول « اللّه أكبر ، السلام على رسول اللّه » « 3 » . وعن حفص بن البختري عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إن في هذا الموضع - يعني حين يجوز الركن اليماني - ملكا أعطي سماع أهل الأرض ، فمن صلى على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم حين يبلغه أبلغه إياه « 4 » . وروي أنه كلما انتهيت إلى باب الكعبة في كل شوط فصل على محمد وآله وادع بهذا الدعاء « سائلك فقيرك مسكينك ببابك فتصدق عليه بالجنة ، اللهم البيت بيتك والحرم حرمك والعبد عبدك ، هذا مقام العائذ بك المستجير بك من النار ، فأعتقني ووالديّ وأهلي وولدي واخواني المؤمنين من النار يا جواد يا كريم » « 5 » . ( 1 ) قال في المدارك : وأما استحباب الاقتصار في المشي - وهو المتوسط بين
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 9 ب 20 من أبواب الطواف ح 7 . ( 2 ) . الوسائل ج 9 ب 21 من أبواب الطواف ح 1 . ( 3 ) . الوسائل ج 9 ب 21 من أبواب الطواف ح 2 . ( 4 ) . الوسائل ج 9 ب 21 من أبواب الطواف ح 3 . ( 5 ) . مناسك المرحوم النائيني « قدس سره » .
كتاب الحج — صفحة 248 | السيد حسن الطباطبائي