. . . . . . . . . .
شرح
النافلة فلا بأس » ، فالمراد من الكراهة هي الحرمة كما هي ظاهر معنى الكراهة لغة ، والمراد من « لا بأس » في النافلة عدم الحرمة وعدم العقاب بقرينة روايات أخرى وادعاء الإجماع على الكراهة في النافلة . وقريب من الروايات المتقدمة غيرها من الروايات .
وفي مقابل هذه الروايات روايات تدل على الجواز ، فعن حماد بن عيسى قال : رأيت أبا الحسن موسى عليه السلام صلى الغداة ، فلما سلم الإمام قام فدخل الطواف فطاف أسبوعين بعد الفجر قبل طلوع الشمس ، ثم خرج من باب بني شيبة ولم يصل « 1 » .
وعن زرارة أنه قال : ربما طفت مع أبي جعفر عليه السلام وهو ممسك بيدي الطوافين والثلاثة ، ثم ينصرف ويصلي الركعات ستا « 2 » .
وعن زرارة أيضا قال : طفت مع أبي جعفر عليه السلام ثلاثة عشر أسبوعا قرنها جميعا وهو آخذ بيدي ، ثم خرج فتنحى ناحية فصلى ستا وعشرين ركعة وصليت معه « 3 » .
وعن علي بن جعفر قال : رأيت أخي يطوف أسبوعين والثلاثة فيقرنها غير أنه يقف في المستجار فيدعو في كل أسبوع ويأتي الحجر فيستلمه ثم يطوف « 4 » .
وعن علي بن جعفر أيضا قال : رأيت أخي مرة طاف ومعه رجل من بني العباس فقرن ثلاث أسابيع لم يقف فيها ، فلما فرغ من الثالث وفارقه العباسي وقف بين الباب والحجر قليلا ثم تقدم فوقف قليلا حتى فعل ذلك ثلاث مرات « 5 » .
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 9 ب 36 من أبواب الطواف ح 12 .
( 2 ) . الوسائل ج 9 ب 36 من أبواب الطواف ح 2 .
( 3 ) . الوسائل ج 9 ب 36 من أبواب الطواف ح 5 .
( 4 ) . الوسائل ج 9 ب 36 من أبواب الطواف ح 10 .
( 5 ) . الوسائل ج 9 ب 36 من أبواب الطواف ح 11 .