تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
وأن يكمله سبعا ( 1 ) ،
شرح
كذلك لئلا يوطأ قبرها « 1 » . قال : وروي أن فيه قبور الأنبياء ، وما في الحجر شيء من البيت ولا قلامة ظفر « 2 » . ( 1 ) قال في المدارك : أما وجوب إكمال السبع فموضع وفاق بين العلماء . انتهى . وقال في الجواهر : بلا خلاف أجده فيه ، بل الإجماع بقسميه عليه . انتهى . وأما النصوص في ذلك : « فمنها » ما عن محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد عن أبيه عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام في وصية النبي ( ص ) لعلي قال : يا علي إن عبد المطلب سن في الجاهلية خمس سنن وأجراها اللّه عز وجل في الإسلام : حرم نساء الآباء على الأبناء - إلى أن قال - ولم يكن للطواف عدد عند قريش فسن للّه عبد المطلب سبعة أشواط فأجرى اللّه عز وجل ذلك في الإسلام « 3 » . وعن أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : قلت لأي علة صار الطواف سبعة أشواط ؟ فقال : إن اللّه قال للملائكةإِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةًفردّوا عليه وقالواأَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَفقالإِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَوكان لا يحجبهم عن نوره فحجبهم عن نوره سبعة آلاف عام ، فلاذوا بالعرش سبعة آلاف سنة ، فرحمهم وتاب عليهم وجعل لهم البيت المعمور في السماء الرابعة وجعله مثابة ، وجعل البيت الحرام تحت بيت المعمور وجعله مثابة للناس وأمنا ، فصار الطواف سبعة أشواط واجبا على العباد لكل ألف سنة شوطا واحدا « 4 » .
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 9 ب 30 من أبواب الطواف ح 5 . ( 2 ) . الوسائل ج 9 ب 30 من أبواب الطواف ح 6 . ( 3 ) . الوسائل ج 9 ب 19 من أبواب الطواف ح 1 . ( 4 ) . الوسائل ج 9 ب 19 من أبواب الطواف ح 2 .
كتاب الحج — صفحة 218 | السيد حسن الطباطبائي