. . . . . . . . . .
شرح
وعن حفص بن البختري عن أبي عبد اللّه عليه السلام في الرجل يطوف بالبيت فيختصر في الحجر ؟ قال : يقضي ما اختصر من طوافه « 1 » .
وعن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : من اختصر في الحجر الطواف فليعد طوافه من الحجر الأسود إلى الحجر الأسود « 2 » .
وعن إبراهيم بن سفيان قال : كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام : امرأة طافت طواف الحج ، فلما كانت في الشوط السابع اختصرت وطافت في الحجر وصلت ركعتي الفريضة وسعت وطافت طواف النساء ثم أتت منى ؟ فكتب عليه السلام : تعيد « 3 » .
ومعنى دخول الحجر في الطواف أنه يطوف حول الحجر من أن يدخل فيه كما يستفاد من النصوص لا أن الحجر يكون من البيت كما عن بعض ، بل التصريح في النصوص المعتبرة خلافه ، فعن معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الحجر أمن البيت هو أو فيه شيء من البيت ؟ فقال : لا ولا قلامة ظفر ، ولكن إسماعيل دفن أمه فكره أن يوطأ فجعل عليه حجرا وفيه قبور الأنبياء « 4 » .
وعن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إن إسماعيل دفن أمه في الحجر وحجره عليها لئلا يوطأ قبر أم إسماعيل في الحجر « 5 » .
وفي مرسلة محمد بن علي بن الحسين عن النبي والأئمة عليهم السلام قال : صار الناس يطوفون حول الحجر ولا يطوفون فيه لأن أم إسماعيل دفنت في الحجر ، ففيه قبرها فطيف
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 9 ب 31 من أبواب الطواف ح 2 .
( 2 ) . الوسائل ج 9 ب 31 من أبواب الطواف ح 3 .
( 3 ) . الوسائل ج 9 ب 31 من أبواب الطواف ح 4 .
( 4 ) . الوسائل ج 9 ب 30 من أبواب الطواف ح 1 .
( 5 ) . الوسائل ج 9 ب 30 من أبواب الطواف ح 2 .