[ الأفضل لمن مضى إلى مكة ]
( الثالثة ) الأفضل لمن مضى إلى مكة الطواف والسعي والغسل وتقليم الأظفار وأخذ الشارب ( 1 ) والدعاء إذا وقف على باب المسجد ( 2 ) .
شرح
والمعاريض ، وهو يعطي أفضلية التقديم ، والاستفادة من ذلك كراهة التأخير محل تأمل .
( 1 ) فعن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ثم احلق رأسك واغتسل وقلّم أظفارك وخذ من شاربك وزر البيت وطف أسبوعا ، تفعل كما صنعت يوم قدمت مكة « 1 » .
وعن عمران الحلبي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام : أتغتسل النساء إذا أتين البيت ؟ فقال : نعم ، إن اللّه تعالى يقولطَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ، وينبغي للعبد أن لا يدخل إلا وهو طاهر قد غسل عنه العرق والأذى وتطهّر « 2 » .
( 2 ) ففي رواية معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام في حديث قال : إذا أتيت يوم النحر فقمت على باب المسجد قلت « اللهم أعنّي على نسكك وسلمني له وسلمه لي ، أسألك مسألة العليل الذليل المعترف بذنبه أن تغفر لي ذنوبي وان ترجعني بحاجتي ، اللهم إني عبدك والبلد بلدك والبيت بيتك جئت أطلب رحمتك وأؤمّ طاعتك متبعا لأمرك راضيا بقدرك ، أسألك مسألة المضطر إليك المطيع لأمرك المشفق من عذابك الخائف لعقوبتك أن تبلغني عفوك وتجيرني من النار برحمتك » ثم تأتي الحجر الأسود . الحديث « 3 » .
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 10 ب 2 من أبواب زيارة البيت ح 2 .
( 2 ) . الوسائل ج 10 ب 2 من أبواب زيارة البيت ح 3 .
( 3 ) . الوسائل ج 10 ب 4 من أبواب زيارة البيت ح 1 .