ويستحب أيضا إزالة الأوساخ من الجسد ( 1 ) ، لفحوى ما دل على المذكورات . وكذا يستحب الاستياك ( 2 ) .
شرح
حاضر فقال : إذا أطليت للإحرام الأول كيف أصنع في الطلية الأخيرة وكم بينهما ؟ قال : إذا كان بينهما جمعتان خمسة عشر يوما فاطل « 1 » .
وما عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا بأس بأن تطلي قبل الإحرام بخمسة عشر يوما « 2 » .
وظاهر الحديث الأول استحباب الإعادة بعد مضي خمسة عشر يوما ، وظاهر الحديث الثاني الاكتفاء بالطلية المتقدمة حتى مع مضي خمسة عشر يوما .
هذا ما ورد للطلية للإحرام ، وأما ما ورد في الطلية المتقدمة واستحبابها وان لم يمض الا أياما يسيرة فكثيرة :
« منها » ما عن عبد اللّه بن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث أنه قال له ولأبي بصير : اطليا . فقالا : فعلنا ذلك منذ ثلاث . فقال : أعدا فان الإطلاء طهور « 3 » .
ومنها غير ذلك من الروايات .
( 1 ) لم نجد دليلا خاصا لهذه لخصوص الإحرام . نعم يدل على رجحان النظافة على نحو الاطلاق ، لكنه لا ربط له بما نحن فيه من الاستحباب للإحرام ، وإن أمكن استفادة ذلك من استحباب المذكورات . فتأمل .
( 2 ) تدل عليه صحيحة معاوية بن عمار المتقدمة ، وفيها : ثم استك واغتسل والبس ثوبيك . الحديث « 4 » .
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 9 ب 7 من أبواب الاحرام ح 4 .
( 2 ) . الوسائل ج 9 ب 7 من أبواب الاحرام ح 5 .
( 3 ) . الوسائل ج 2 ب 32 من أبواب آداب الحمام ح 5 .
( 4 ) . الوسائل ج 9 ب 6 من أبواب الاحرام ح 4 .