تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
الثالث : الجحفة . وهي لأهل الشام ومصر والمغرب ( 1 )
شرح
الحسن شيخ هذه الطائفة وعالمها وشيخ القميين في وقته وفقيههم - إلى آخر ما ذكره . وقد استفاد بعض من هذا الكلام أنه لا يقصر عن التوثيق ، منهم المحقق الخوئي « قده » في معجم الرجال ، لكن استفادة التوثيق من هذا الكلام محل تأمل ، فلا يمكن الاعتماد على هذه الرواية من جهة سندها ، فلا دليل معتبر يدل على عدم جواز الإحرام من ذات عرق اختيارا ، ومع ذلك الاحتياط يقتضي عدم جواز التجاوز عن الغمرة بلا إحرام مع الاختيار . ( 1 ) تدل على أنها ميقات أهل المغرب صحيحة أبي أيوب الخزاز ، وفيها : ووقّت لأهل المغرب الجحفة وهي عندنا مكتوبة مهيعة « 1 » . وتدل عليه أيضا صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام وفيها : ووقّت لأهل المغرب الجحفة وهي مهيعة « 2 » . وتدل على أنها ميقات أهل الشام صحيحة الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وفيها : ووقّت لأهل الشام الجحفة « 3 » . وكذلك تدل عليه صحيحة عمر بن يزيد وصحيحة علي بن رئاب عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وفي الأولى : ولأهل الشام الجحفة « 4 » ، وفي الثانية . ووقّت لأهل الشام الجحفة « 5 » . وتدل على أنها ميقات أهل مصر صحيحة علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 8 ب 1 من أبواب المواقيت ح 1 . ( 2 ) . الوسائل ج 8 ب 1 من أبواب المواقيت ح 2 . ( 3 ) . الوسائل ج 8 ب 1 من أبواب المواقيت ح 3 . ( 4 ) . الوسائل ج 8 ب 1 من أبواب المواقيت ح 5 . ( 5 ) . الوسائل ج 8 ب 1 من أبواب المواقيت ح 6 .