وهي ميقات أهل المدينة ومن يمر على طريقهم ، وهل هو مكان فيه مسجد الشجرة أو نفس المسجد ؟ قولان ، وفي جملة من الأخبار أنه هو الشجرة ، وفي بعضها أنه مسجد الشجرة .
شرح
لأهل المدينة ذا الحليفة « 1 » .
وفي صحيح عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه عليه السلام : ووقّت لأهل المدينة ذا الحليفة « 2 » .
وفي بعضها ذي الحليفة مع عطفها بالجحفة ، ففي صحيح علي بن جعفر عن أخيه موسى ابن جعفر عليه السلام قال : سألته - إلى أن قال : وأهل المدينة من ذي الحليفة والجحفة « 3 » .
وفي بعضها التعبير بذي الحليفة مع تفسيره بمسجد الشجرة أو الشجرة ، ففي صحيح الحلبي قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام - إلى أن قال : ووقّت لأهل المدينة ذا الحليفة وهو مسجد الشجرة « 4 » .
وفي صحيح علي بن رئاب قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام - إلى أن قال : وقّت لأهل المدينة ذا الحليفة وهي الشجرة « 5 » .
وفي خبر الأمالي قال : ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وقّت - إلى أن قال : ووقّت لأهل المدينة ذا الحليفة وهو مسجد الشجرة « 6 » .
وفي المقنع قال : وقّت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لأهل الطائف - إلى أن قال : ولأهل
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 8 ب 4 من أبواب المواقيت ح 2 .
( 2 ) . الوسائل ج 8 ب 4 من أبواب المواقيت ح 6 .
( 3 ) . الوسائل ج 8 ب 4 من أبواب المواقيت ح 5 .
( 4 ) . الوسائل ج 8 ب 4 من أبواب المواقيت ح 3 .
( 5 ) . الوسائل ج 8 ب 4 من أبواب المواقيت ح 7 .
( 6 ) . الوسائل ج 8 ب 4 من أبواب المواقيت ح 11 .