تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
وهي ميقات أهل المدينة ومن يمر على طريقهم ، وهل هو مكان فيه مسجد الشجرة أو نفس المسجد ؟ قولان ، وفي جملة من الأخبار أنه هو الشجرة ، وفي بعضها أنه مسجد الشجرة .
شرح
لأهل المدينة ذا الحليفة « 1 » . وفي صحيح عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه عليه السلام : ووقّت لأهل المدينة ذا الحليفة « 2 » . وفي بعضها ذي الحليفة مع عطفها بالجحفة ، ففي صحيح علي بن جعفر عن أخيه موسى ابن جعفر عليه السلام قال : سألته - إلى أن قال : وأهل المدينة من ذي الحليفة والجحفة « 3 » . وفي بعضها التعبير بذي الحليفة مع تفسيره بمسجد الشجرة أو الشجرة ، ففي صحيح الحلبي قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام - إلى أن قال : ووقّت لأهل المدينة ذا الحليفة وهو مسجد الشجرة « 4 » . وفي صحيح علي بن رئاب قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام - إلى أن قال : وقّت لأهل المدينة ذا الحليفة وهي الشجرة « 5 » . وفي خبر الأمالي قال : ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وقّت - إلى أن قال : ووقّت لأهل المدينة ذا الحليفة وهو مسجد الشجرة « 6 » . وفي المقنع قال : وقّت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لأهل الطائف - إلى أن قال : ولأهل
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 8 ب 4 من أبواب المواقيت ح 2 . ( 2 ) . الوسائل ج 8 ب 4 من أبواب المواقيت ح 6 . ( 3 ) . الوسائل ج 8 ب 4 من أبواب المواقيت ح 5 . ( 4 ) . الوسائل ج 8 ب 4 من أبواب المواقيت ح 3 . ( 5 ) . الوسائل ج 8 ب 4 من أبواب المواقيت ح 7 . ( 6 ) . الوسائل ج 8 ب 4 من أبواب المواقيت ح 11 .
كتاب الحج — صفحة 184 | السيد حسن الطباطبائي