أو بغروبه ( 1 )
شرح
عن المرأة تدخل مكة متمتعة فتحيض قبل أن تحل متى تذهب متعتها ؟ قال : كان جعفر عليه السلام يقول : زوال الشمس من يوم التروية ، وكان موسى عليه السلام يقول : صلاة الصبح من يوم التروية . فقلت : جعلت فداك عامة مواليك يدخلون يوم التروية ويطوفون ويسعون ثم يحرمون بالحج . فقال : زوال الشمس . فذكرت له رواية عجلان أبي صالح فقال : لا ، إذا زالت الشمس ذهبت المتعة . الحديث « 1 » .
وهذا الحديث وإن كان صحيحا إلا أنه لم ينقل العمل به إلّا عن علي بن بابويه رحمه اللّه ، ونقل أيضا عن الشيخ المفيد رحمه اللّه تعالى ، وكان الحديث معرضا عنه عند المشهور فلا يمكن العمل به .
( 1 ) منها صحيح عيص بن القاسم قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن المتمتع يقدم مكة يوم التروية صلاة العصر تفوته المتعة . فقال : له ما بينه وبين غروب الشمس .
وقال : قد صنع ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله « 2 » .
« ومنها » ما عن إسحاق بن عبد اللّه قال : سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن المتمتع يدخل مكة يوم التروية . فقال : يتمتع ( ليتمتع ) ما بينه وبين الليل « 3 » .
« ومنها » صحيح عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إذا قدمت مكة يوم التروية وأنت متمتع فلك ما بينك وبين الليل أن تطوف بالبيت وتسعى وتجعلها متعة « 4 » .
« ومنها » ما عن إسحاق بن عبد اللّه عن أبي الحسن عليه السلام قال : المتمتع إذا قدم ليلة عرفة فليس له متعة يجعلها حجة مفردة ، إنما المتعة إلى يوم التروية « 5 » . بناء على كون
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 8 ب 21 من أبواب أقسام الحج ح 14 ص 216 .
( 2 ) . الوسائل ج 8 ب 20 من أبواب أقسام الحج ح 10 ص 212 .
( 3 ) . الوسائل ج 8 ب 20 من أبواب أقسام الحج ح 11 .
( 4 ) . الوسائل ج 8 ب 20 من أبواب أقسام الحج ح 12 .
( 5 ) . الوسائل ج 8 ب 21 من أبواب أقسام الحج ح 9 .