يوم التروية ( 1 ) . الخامس غروبه ( 2 ) . السادس زوال يوم عرفة ( 3 ) . السابع التخيير بعد زوال يوم التروية بين العدول والإتمام إذا لم يخف الفوت ( 4 ) .
والمنشأ اختلاف الأخبار ، فإنها مختلفة أشد الاختلاف ( 5 ) .
شرح
( 1 ) حكي ذلك عن والد الصدوق « قده » ونقل عن المفيد أيضا .
( 2 ) ذلك قول الصدوق في المقنع ونقل عن المفيد في المقنعة .
( 3 ) نقل هذا عن الشيخ في المبسوط والنهاية ، وعن الإسكافي والقاضي في التهذيب وغيرهم .
( 4 ) نقل عن الجواهر أنه نقل عن بعض متأخري المتأخرين .
( 5 ) ومن الأخبار الدالة على أن المدار على خوف الاختياري من وقوف عرفة ما عن الحلبي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن رجل أهلّ بالحج والعمرة جميعا ثم قدم مكة والناس بعرفات فخشي إن هو طاف وسعى بين الصفا والمروة أن يفوته الموقف . قال : يدع العمرة ، فإذا أتم حجه صنع كما صنعت عائشة ولا هدي عليه « 1 » .
« ومنها » ما عن يعقوب بن شعيب الميثمي قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول :
لا بأس للمتمتع إن لم يحرم من ليلة التروية متى ما تيسر له ما لم يخف فوت الموقفين « 2 » .
« ومنها » ما عن محمد بن مسرور قال : كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام : ما تقول في رجل متمتع بالعمرة إلى الحج وافى غداة عرفة وخرج الناس من منى إلى عرفات ، أعمرته قائمة أو قد ذهبت منه ؟ إلى أي وقت عمرته قائمة إذا كان متمتعا بالعمرة إلى الحج فلم يواف يوم التروية ولا ليلة التروية فكيف يصنع ؟ فوقّع عليه السلام : ساعة يدخل مكة إن شاء اللّه ، يطوف ويصلي ركعتين ويسعى ويقصر ويحرم بحجة ويمضي إلى الموقف
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 8 ب 21 من أبواب أقسام الحج ح 6 .
( 2 ) . الوسائل ج 8 ب 20 من أبواب أقسام الحج ح 5 .