ومن يكره المأمومون إمامته ( 26 ) .
شرح
( 26 ) - كراهة إمامة من يكره المأمومون إمامته مشهور بين الفقهاء ، وهو الظاهر من بعض الروايات :
ففي النبوي المروي عن الصدوق رحمه الله قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « ثمانية لا يقبل اللَّه لهم صلاة : العبد الآبق حتّى يرجع إلى مولاه ، والناشز عن زوجها وهو عليها ساخط ، ومانع الزكاة ، وإمام قوم يصلّي بهم وهم له كارهون ، وتارك الوضوء ، والمرأة المدركة تصلّي بغير خمار ، والزبين ؛ وهو الذي يدافع البول والغائط ، والسكران » « 1 » .
ومفهوم رواية
الحسين بن زيد عن الصادق عليه السلام في وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام قال : « ونهى أن يؤمّ الرجل قوماً إلّا بإذنهم ، وقال : من أمّ قوماً بإذنهم وهم به راضون فاقتصد بهم في حضوره وأحسن صلاته بقيامه وقراءته وركوعه وسجوده وقعوده ، فله مثل أجر القوم ، ولا ينقص عن أجورهم شيء » « 2 » .
ورواية
عبد الملك بن عمير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « أربعة لا تقبل لهم صلاة : الإمام الجائر ، والرجل يؤمّ القوم وهم له كارهون ، والعبد الآبق من مولاه من غير ضرورة ، والمرأة تخرج من بيت زوجها بغير إذنه » « 3 » .
ورواية
عبد اللّه بن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « ثلاثة لا يقبل اللَّه لهم صلاة : عبد آبق من مواليه حتّى يرجع إليهم فيضع يده في أيديهم ، ورجل
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة 8 : 348 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجماعة ، الباب 27 ، الحديث 1 .
( 2 ) - وسائل الشيعة 8 : 349 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجماعة ، الباب 27 ، الحديث 2 .
( 3 ) - وسائل الشيعة 8 : 349 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجماعة ، الباب 27 ، الحديث 3 .