القول في أحكام المسافر
قد عرفت : أنّه تسقط عن المسافر بعد تحقّق الشرائط ركعتان من الظهرين والعشاء ، كما أنّه تسقط عنه نوافل الظهرين ، ويبقى سائر النوافل ، والأحوط الإتيان بالوتيرة رجاءً ( 1 ) .
شرح
( 1 ) - ويدلّ على سقوط الركعتين من الظهرين والعشاء صحيح حذيفة بن منصور عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام « 1 » . وصحيح
عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « الصلاة في السفر ركعتان ، ليس قبلهما ولا بعدهما شيء إلّا المغرب ثلاث » « 2 »
، وغيرها من روايات الباب .
ويدلّ على سقوط نوافل الظهرين صحيح
محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال : سألته عن الصلاة تطوّعاً في السفر ، قال : « لا تصلّ قبل الركعتين ولا بعدهما شيئاً نهاراً » « 3 »
. ويدلّ على سقوط الركعتين من الظهرين والعشاء وسقوط نوافلها وعدم سقوط نوافل المغرب وصلاة الليل صحيح
أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال :
« الصلاة في السفر ركعتان ، ليس قبلهما ولا بعدهما شيء ، إلّا المغرب فإنّ بعدها أربع ركعات لا تدعهنّ في سفر ولا حضر ، وليس عليك قضاء صلاة
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة 4 : 81 ، كتاب الصلاة ، أبواب أعداد الفرائض ، الباب 21 ، الحديث 2 .
( 2 ) - وسائل الشيعة 4 : 82 ، كتاب الصلاة ، أبواب أعداد الفرائض ، الباب 21 ، الحديث 3 .
( 3 ) - وسائل الشيعة 4 : 81 ، كتاب الصلاة ، أبواب أعداد الفرائض ، الباب 21 ، الحديث 1 .