وهو المكان الذي اتخذه مسكناً ومقرّاً له دائماً ( 2 ) ،
شرح
بمنزل ، وليس لك أن تتمّ فيه » « 1 »
. ومفهوم صحيحه الآخر
قال : سألت أبا الحسن الأوّل عن رجل يمرّ ببعض الأمصار وله بالمصر دار ، وليس المصر وطنه ، أيتمّ صلاته أم يقصّر ؟ قال : « يقصّر ، والصيام مثل ذلك إذا مرّ بها » « 2 »
. وصحيح
سعد بن أبي خلف قال : سأل علي بن يقطين أبا الحسن الأوّل عليه السلام عن الدار تكون للرجل بمصر والضيعة فيمرّ بها ، قال : « إن كان ممّا قد سكنه أتمّ فيه الصلاة ، وإن كان ممّا لم يسكنه فليقصّر » « 3 »
. وصحيح
عمران بن محمّد الأشعري قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام :
جعلت فداك إنّ لي ضيعة على خمسة عشر ميلًا خمسة فراسخ ، فربّما خرجت إليها فأقيم فيها ثلاثة أيّام أو خمسة أيّام أو سبعة أيّام ، فأتمّ الصلاة أم اقصّر ؟ فقال :
« قصّر في الطريق وأتمّ في الضيعة » « 4 »
، وغيرها من روايات الباب .
فالمستفاد من مجموع الروايات : أنّ السفر ينقطع بالمرور على الوطن .
ويحتاج في القصر بعد المرور على الوطن إلى قصد المسافة ، ويقصّر بعد الوصول إلى حدّ ترخّص وطنه الممرور به .
( 2 ) - اختلف العلماء في تعريف الوطن - أي الموضع الذي فيه الإتمام
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة 8 : 493 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة المسافر ، الباب 14 ، الحديث 6 .
( 2 ) - وسائل الشيعة 8 : 493 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة المسافر ، الباب 14 ، الحديث 7 .
( 3 ) - وسائل الشيعة 8 : 494 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة المسافر ، الباب 14 ، الحديث 9 .
( 4 ) - وسائل الشيعة 8 : 496 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة المسافر ، الباب 14 ، الحديث 14 .