ولو صلّى جماعة رجاءً يأتي بخطبتين بعدها رجاءً أيضاً ، ويجوز تركهما في زمان الغيبة ( 7 ) .
شرح
وصحيح
محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال : سألته عن الكلام الذي يتكلّم به في ما بين التكبيرتين في العيدين ، قال : « ما شئت من الكلام الحسن » « 1 » .
وقد ورد في بعض الأخبار الدعاء المعروف المرسوم المذكور في المتن :
« اللّهمَّ أهلَ الكِبرياءِ والعَظَمة . . . »
إلى آخره بأدنى تفاوت ، ولكن السند ضعيف ، ولا بأس بإتيانه رجاء الثواب .
( 7 ) - ينبغي البحث في الجملة عن الخطبة في صلاة العيدين ، يظهر من الشيخ وابن إدريس وجوب الخطبة فيها ، قال في « المبسوط » : وشرائطها شرائط الجمعة ، سواء في العدد والخطبة وغير ذلك « 2 » .
وعن العلّامة في « المنتهى » : أنّ الخطبتين واجبتان كوجوبهما في الجمعة ، وهما بعد الصلاة ، ولا نعرف خلافاً بين المسلمين في أنّ الخطبتين بعد الصلاة ، إلّا من بني اميّة ، روي أنّ عثمان وابن الزبير ومروان بن الحكم خطبوا قبل الصلاة « 3 » .
وقال في الفرع الثالث : لا يجب حضور الخطبة ولا استماعها بغير خلاف ،
روى عبد اللّه بن ثابت قال : شهدت مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم العيد فلمّا مضى الصلاة قال : « إنّا نخطب فمن أحبّ أن يجلس للخطبة فليجلس ومن أحبّ أن يذهب
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة 7 : 467 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة العيد ، الباب 26 ، الحديث 1 .
( 2 ) - المبسوط 1 : 169 .
( 3 ) - منتهى المطلب 1 : 345 / السطر 19 .