وهي ركعتان في كلّ منهما يقرأ « الحمد » وسورة ، والأفضل أن يقرأ في الأولى سورة « الشمس » وفي الثانية سورة « الغاشية » ، أو في الأولى سورة « الأعلى » وفي الثانية سورة « الشمس » ( 4 ) ،
شرح
وفيه : أنّه لا دلالة فيه على امتداد الوقت ولا على كونها قضاءً ، فيحمل الأمر على الاستحباب .
( 4 ) - ويدلّ على كونها ركعتين صحيح
عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « صلاة العيد ركعتان بلا أذان ولا إقامة ، ليس قبلهما ولا بعدهما شيء » « 1 »
. والموثّق المضمر
لسماعة ، قال : سألته عن الصلاة في يوم الفطر فقال : « ركعتان بلا أذان ولا إقامة » « 2 »
. ومضمر
معاوية بن عمّار ، قال : سألته عن صلاة العيدين ، فقال :
« ركعتان ليس قبلهما ولا بعدهما شيء ، وليس فيهما أذان ولا إقامة تكبّر فيهما اثنتي عشرة تكبيرة ، تبدأ فتكبّر وتفتتح الصلاة ، ثمّ تقرأ فاتحة الكتاب ، ثمّ تقرأوَالشَّمْسِ وَضُحاها، ثمّ تكبّر خمس تكبيرات ثمّ تكبّر وتركع فيكون تركع بالسابعة وتسجد سجدتين ، ثمّ يقوم فيقرأ فاتحة الكتاب وهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ، ثمّ تكبّر أربع تكبيرات وتسجد سجدتين ، وتتشهّد وتسلّم » ، قال : « وكذلك صنع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم » « 3 »
، الحديث . ومرسل
عبد اللّه بن المغيرة ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام المتقدّم :
« صلّهما ركعتين » « 4 » .
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة 7 : 429 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة العيد ، الباب 7 ، الحديث 7 .
( 2 ) - وسائل الشيعة 7 : 430 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة العيد ، الباب 7 ، الحديث 8 .
( 3 ) - وسائل الشيعة 7 : 434 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة العيد ، الباب 10 ، الحديث 2 .
( 4 ) - وسائل الشيعة 7 : 426 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة العيد ، الباب 5 ، الحديث 1 .