ويجزي في القنوت كلّ ذكر ودعاء كسائر الصلوات ، ولو أتى بما هو المعروف رجاء الثواب لا بأس به وكان حسناً ، وهو : « اللّهمَّ أهلَ الكِبرياءِ والعَظَمة ، وأهلَ الجودِ والجبَروتِ ، وأهلَ العَفو والرحمة وأهلَ التقوى والمغفِرة ، أسألُكَ بحقِّ هذا اليوم الّذي جعَلتَهُ للمُسلمينَ عيداً ، ولمُحمّدٍ صلّى اللَّه عليه وآلهِ ذُخراً وشرَفاً وكرامَةً ومزِيداً ، أن تُصلِّي على مُحمّدٍ وآلِ مُحمَّد ، وأن تُدخلَني في كُلِّ خيرٍ أدخَلتَ فيهِ مُحمّداً وآلَ محمّدٍ ، وأن تُخرجني مِن كُلِّ سوءٍ أخرجتَ منهُ محمّداً وآلَ محمَّدٍ صلواتُكَ عليهِ وعليهِم ، اللّهُمَّ إنِّي أسألُكَ خيرَ ما سألَكَ بهِ عبادُك الصالحونَ ، وأعوذُ بِكَ ممَّا استعاذَ منهُ عِبادُك المُخلَصُون » ( 6 ) .
شرح
الأخبار المستفيضة المذكورة في الباب العاشر من أبواب صلاة العيدين من كتاب الوسائل « 1 » ، فراجع .
( 6 ) - الدليل على إجزاء كلّ دعاء وذكر في قنوتات صلاة العيدين هو إطلاق صحيح
يعقوب بن يقطين ، قال : سألت العبد الصالح عليه السلام عن التكبير في العيدين ، قبل القراءة أو بعدها ؟ وكم عدد التكبير في الأولى وفي الثانية والدعاء بينهما ؟ وهل فيهما قنوت أم لا ؟ فقال : « تكبير العيدين للصلاة قبل الخطبة ، يكبّر تكبيرة يفتتح بها الصلاة ، ثمّ يقرأ ويكبّر خمساً ، ويدعو بينهما ( بينها ) ، ثمّ يكبّر أخرى ويركع بها ، فذلك سبع تكبيرات بالتي ( بالذي ) افتتح بها ، ثمّ يكبّر في الثانية خمساً ، يقوم فيقرأ ثمّ يكبّر أربعاً ويدعو بينهنّ ، ثمّ يركع بالتكبيرة الخامسة » « 2 » .
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة 7 : 433 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة العيد ، الباب 10 .
( 2 ) - وسائل الشيعة 7 : 435 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة العيد ، الباب 10 ، الحديث 8 .