. . . . . . . . . .
شرح
لا يسأل اللَّه عبدٌ فيها خيراً إلّا أعطاه » « 1 » .
وصحيح
زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : « أوّل وقت الجمعة ساعة تزول الشمس إلى أن تمضي ساعة تحافظ عليها ؛ فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : لا يسأل اللَّه - عزّ وجلّ - فيها عبد خيراً إلّا أعطاه اللَّه » « 2 » .
والمراد من « ساعة » الزمان اليسير الذي يحافظ فيه على الصلاة ، وهو أوائل الوقت التي عبّر عنها المصنّف رحمه الله بالأوائل العرفية من الزوال ، لا الساعة النجومية ( ستّون دقيقة ) .
وأمّا تحديد وقتها من الزوال إلى أن يبلغ الظلّ الحادث قدمين ، فللأخبار الدالّة على أنّ وقت صلاة العصر في يوم الجمعة هو وقت صلاة الظهر في سائر الأيّام : منها : صحيح
عبد اللّه بن مسكان ( ابن سنان ) ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « وقت صلاة الجمعة عند الزوال ، ووقت العصر يوم الجمعة وقت صلاة الظهر في غير يوم الجمعة ، ويستحبّ التكبير بها » « 3 » .
وصحيح
الحلبي ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « وقت الجمعة زوال الشمس ، ووقت صلاة الظهر في السفر زوال الشمس ، ووقت العصر يوم الجمعة في الحضر نحو من وقت الظهر في غير يوم الجمعة » « 4 » .
ومرسل
الصدوق ، قال : وقال أبو جعفر عليه السلام : « وقت صلاة الجمعة يوم الجمعة ساعة تزول الشمس ، ووقتها في السفر والحضر واحد ، وهو من المضيّق ،
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة 7 : 318 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجمعة وآدابها ، الباب 8 ، الحديث 13 .
( 2 ) - وسائل الشيعة 7 : 320 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجمعة وآدابها ، الباب 8 ، الحديث 19 .
( 3 ) - وسائل الشيعة 7 : 317 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجمعة وآدابها ، الباب 8 ، الحديث 5 .
( 4 ) - وسائل الشيعة 7 : 318 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجمعة وآدابها ، الباب 8 ، الحديث 11 .