. . . . . . . . . .
شرح
كلّ واعظ قبلة ؛ يعني إذا خطب الإمام الناس يوم الجمعة ينبغي للناس أن يستقبلوه » « 1 » .
وصحيح
علي بن جعفر ، عن أخيه قال : سألته عن القعود في العيدين والجمعة والإمام يخطب كيف يصنع ، يستقبل الإمام أو يستقبل القبلة ؟ قال : « يستقبل الإمام » « 2 » .
ومرسل
الصدوق قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « كلّ واعظ قبلة ، وكلّ موعوظ قبلة للواعظ ؛ يعني في الجمعة والعيدين وصلاة الاستسقاء في الخطبة ، يستقبلهم الإمام ويستقبلونه حتّى يفرغ من خطبته » « 3 » .
والجملة الخبرية : « يستقبل الإمام ، يستقبلهم الإمام ويستقبلونه » في بعض هذه الأخبار وإن كانت ظاهرة في الوجوب ، إلّا أنّها محمولة على الاستحباب ، بقرينة لفظ « ينبغي » في الموثّق المزبور .
وهل يحرم غير الكلام ممّا يحرم في الصلاة ، كالالتفات زائداً على المقدار الجائز في الصلاة ؟
نسب إلى السيّد المرتضى رحمه الله في « المصباح » : أنّه يحرم في الخطبة من الأفعال ما لا يجوز مثله في الصلاة ، واستدلّ له بمرسل الصدوق المتقدّم :
« ولا التفات إلّا كما يحلّ في الصلاة » « 4 » .
المشهور - شهرة عظيمة كادت تكون إجماعاً - عدم الحرمة . وفي
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة 7 : 407 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجمعة وآدابها ، الباب 53 ، الحديث 1 .
( 2 ) - وسائل الشيعة 7 : 407 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجمعة وآدابها ، الباب 53 ، الحديث 2 .
( 3 ) - وسائل الشيعة 7 : 407 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجمعة وآدابها ، الباب 53 ، الحديث 3 .
( 4 ) - وسائل الشيعة 7 : 331 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجمعة وآدابها ، الباب 14 ، الحديث 2 .