. . . . . . . . . .
شرح
وفي « الدعائم » أيضاً عن جعفر بن محمّد عليهما السلام : « لا كلام حتّى يفرغ الإمام من الخطبة ، فإذا فرغ منها فتكلّم ما بينك وبين افتتاح الصلاة إن شئت » « 1 » .
ورواية الحسين بن زيد ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام في حديث المناهي قال :
« نهى رسول اللَّه عن الكلام يوم الجمعة والإمام يخطب ، فمن فعل ذلك فقد لغا ومن لغا فلا جمعة له » « 2 » .
وفي المرسل :
« من تكلّم يوم الجمعة والإمام يخطب فهو كالحماريَحْمِلُ أَسْفاراً» « 3 » .
وما رواه في « قرب الإسناد » عن أبي البختري ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام :
« أنّ علياً عليه السلام كان يكره الكلام يوم الجمعة والإمام يخطب ، وفي الفطر والأضحى والاستسقاء » « 4 » .
وبالإسناد المذكور عن علي عليه السلام :
« أنّه كان يكره ردّ السلام والإمام يخطب » « 5 » .
والاستدلال بهذين الخبرين الأخيرين مبني على إرادة الحرمة من الكراهة .
واستدلّ أيضاً بالتلازم بين وجوب الإصغاء وبين حرمة الكلام ، وأنّ من قال
هامش
( 1 ) - مستدرك الوسائل 6 : 22 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجمعة وآدابها ، الباب 12 ، الحديث 4 .
( 2 ) - وسائل الشيعة 7 : 331 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجمعة وآدابها ، الباب 14 ، الحديث 4 .
( 3 ) - مستدرك الوسائل 6 : 22 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجمعة وآدابها ، الباب 12 ، الحديث 6 .
( 4 ) - وسائل الشيعة 7 : 331 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجمعة وآدابها ، الباب 14 ، الحديث 5 .
( 5 ) - وسائل الشيعة 7 : 331 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجمعة وآدابها ، الباب 14 ، الحديث 6 .