. . . . . . . . . .
شرح
ومنها : رواية
الحلبي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الرجل يسهو في الصلاة ، فينسى التشهّد ، قال : « يرجع فيتشهّد » قلت : أيسجد سجدتي السهو ؟ فقال : « لا ، ليس في هذا سجدتا السهو » « 1 » .
والسند ضعيف بمحمّد بن سنان .
ومنها : قول
الصادق عليه السلام في موثّق عمّار المتقدّم : « وليس في شيء ممّا يتمّ به الصلاة سهو » « 2 » .
ومنها : صحيح
الفضيل بن يسار المتقدّم : « من حفظ سهوه فأتمّه فليس عليه سجدتا السهو » « 3 » .
حيث إنّ إتمام الصلاة وتداركها بعد التذكّر وحفظ السهو ، يستلزم كون القيام زائداً سهواً .
ثمّ إنّ مقتضى الجمع بين الأخبار المتعارضة في مسألتنا ، حمل الأخبار المثبتة على الاستحباب ، كذا ذكره في « مستند العروة الوثقى » « 4 » .
ولا يخفى ما فيه ؛ لأنّه لا تعارض بين الأخبار المثبتة والنافية كي يجمع بينهما بحمل المثبتة على الاستحباب ، وذلك لأنّ الأخبار النافية لوجوب سجدتي السهو ، موردها السهو فيما يتدارك به ، وبتداركه تتمّ صلاته ، كما لو نسي السجدة
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة 6 : 406 ، كتاب الصلاة ، أبواب التشهّد ، الباب 9 ، الحديث 4 .
( 2 ) - وسائل الشيعة 8 : 250 ، كتاب الصلاة ، أبواب الخلل الواقع في الصلاة ، الباب 32 ، الحديث 2 .
( 3 ) - وسائل الشيعة 8 : 225 ، كتاب الصلاة ، أبواب الخلل الواقع في الصلاة ، الباب 14 ، الحديث 6 .
( 4 ) - المستند في شرح العروة الوثقى 18 : 368 .