. . . . . . . . . .
شرح
وإن لم يمكن التدارك - كما لو تذكّر بعد الفراغ من النافلة ، أو بعد إتمام الركعة بحيث لو رجع وتدارك المنسي وأتى بالركوع والسجود بعد التدارك لزم زيادة ركعة تامّة - أعادها .
وعلّل الإعادة في « العروة الوثقى » بقوله : لأنّ الصلاة وإن صحّت ، إلّا أنّها لا تكون تلك الصلاة المخصوصة .
وقد أورد عليه السيّد الحكيم رحمه الله في « المستمسك » بما حاصله وتوضيحه :
أنّ الجمع بين الإعادة وصحّة الصلاة مشكل ، إلّا أن يكون ناوياً لأصل الصلاة مع نية الكيفية الخاصّة بنحو تعدّد المطلوب ، فحينئذٍ تصحّ الصلاة باعتبار أصل نية الصلاة النفلية المطلقة ، وتعاد باعتبار عدم تحقّق الكيفية الخاصّة التي لها دخل في تحقّق عنوان الغفيلة مثلًا « 1 » ، انتهى .
وقد يقال بإمكان الجمع بين الصحّة والإعادة على فرض وحدة المطلوب أيضاً ، حيث إنّ القصد الارتكازي إلى طبيعي الصلاة موجود في ضمن القصد إلى فردها الخاصّ بإحدى الخصوصيات والكيفيات المذكورة الداعية إلى إيجاد الطبيعي ، بحيث لولا الخصوصية المقصودة لم يتمشّ القصد إلى ايجاد أصل الطبيعي ، فيحكم بصحّة الصلاة المأتي بها ؛ لانطباق طبيعيها عليها ، وإعادتها لعدم كونها الفرد الخاصّ بخصوصيته المعهودة .
الثاني : لو نسي بعض التسبيحات في صلاة جعفر عليه السلام قضاه متى تذكّر في حالة أخرى من حالات الصلاة .
ويدلّ عليه ما رواه الطبرسي رحمه الله في كتاب « الاحتجاج » قال :
ممّا ورد من
هامش
( 1 ) - مستمسك العروة الوثقى 7 : 588 .