. . . . . . . . . .
شرح
أنفسكم نقض الصلاة فتطمعوه ؛ فإنّ الشيطان خبيث معتاد لما عوّد ، فليمض أحدكم في الوهم ، ولا يكثرن نقض الصلاة ؛ فإنّه إذا فعل ذلك مرّات لم يعد إليه الشكّ » ، قال زرارة : ثمّ قال : « إنّما يريد الخبيث أن يطاع ، فإذا عصي لم يعد إلى أحدكم » « 1 »
. ومورد هذا الصحيح هو الشكّ في الركعات .
ومنها : صحيح
ابن سنان عن غير واحد عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « إذا كثر عليك السهو فامض في صلاتك » « 2 »
، ومورد هذا الصحيح أيضاً مطلق شامل للركعات والأفعال والشروط .
ومنها : موثّق
عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السلام في الرجل يكثر عليه الوهم في الصلاة فيشكّ في الركوع ، فلا يدري أركع أم لا ؟ ويشكّ في السجود فلا يدري أسجد أم لا ؟ فقال : « لا يسجد ولا يركع ويمضي في صلاته حتّى يستيقن يقيناً . . . » « 3 »
، الحديث . ومورد هذا الموثّق هو الشكّ في الأفعال .
ومنها : مرسل
الصدوق قال : قال الرضا عليه السلام : « إذا كثر عليك السهو في الصلاة فامض على صلاتك ولا تعد » « 4 »
. ومورد هذا المرسل أيضاً مطلق .
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة 8 : 228 ، كتاب الصلاة ، أبواب الخلل الواقع في الصلاة ، الباب 16 ، الحديث 2 .
( 2 ) - وسائل الشيعة 8 : 228 ، كتاب الصلاة ، أبواب الخلل الواقع في الصلاة ، الباب 16 ، الحديث 3 .
( 3 ) - وسائل الشيعة 8 : 229 ، كتاب الصلاة ، أبواب الخلل الواقع في الصلاة ، الباب 16 ، الحديث 5 .
( 4 ) - وسائل الشيعة 8 : 229 ، كتاب الصلاة ، أبواب الخلل الواقع في الصلاة ، الباب 16 ، الحديث 6 .