. . . . . . . . . .
شرح
رفع رأسه منها فحكمه الإبطال ؛ استصحاباً لحكم الشكّ قبل الذكر ، وحكم الشكّ حال الذكر .
واستدلّ له في « الجواهر » بقوله : ولعموم الأمر بإعادة الصلاة بالشكّ بين الثنتين والثلاث ، والثنتين والأربع ، بل بمطلق الشكّ المتعلّق بالثنتين ، كما يستفاد من حصر الصحّة في بعض المعتبرة في الشكّ بين الثلاث والأربع ، خرج عنه الشكّ بعد الرفع ؛ فيبقى غيره « 1 » ، انتهى .
الثاني : أنّه يحصل بإكمال الذكر الواجب في السجدة الأخيرة ، وإن لم يرفع رأسه منها . وقوّاه الشيخ الأنصاري رحمه الله في صلاته ، وقال بما خلاصته : وفي تحقّقه بإكمال الذكر الواجب فيها وجه قوي ؛ وهو صدق تحقّق الركعتين وتيقّنهما ، الذي هو مناط الصحّة « 2 » ، انتهى .
وفيه : أنّ الصحّة منوطة بإكمال الركعتين ؛ فما دام لم يرفع رأسه من السجدة الثانية لا يصدق أنّه أكمل الركعتين .
وفي « الجواهر » : وخروجه - أي رفع الرأس - عن السجود لا ينافي توقّف إكماله عليه ، كما عرفت ؛ فإنّه فعل واحد مستمرّ لا ينتهي إلّا به « 3 » ، انتهى .
الثالث : تحقّقه بالدخول في الركوع .
واستدلّ له بإطلاق الركعة على الركوع ، كما في صحيح
حكم بن حكيم قال :
سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن رجل ينسى من صلاته ركعة أو سجدة أو
هامش
( 1 ) - جواهر الكلام 12 : 338 .
( 2 ) - أحكام الخلل في الصلاة ، ضمن تراث الشيخ الأعظم 9 : 299 .
( 3 ) - جواهر الكلام 12 : 340 .