. . . . . . . . . .
شرح
في صحيح زرارة ومحمّد بن مسلم المتقدّم :
« وتركع بتكبيرة ، وترفع رأسك بتكبيرة ، إلّا في الخامسة التي تسجد فيها ، وتقول : سمع اللَّه لمن حمده » .
والصحيح المذكور يدلّ أيضاً على استحباب تطويل صلاة الآيات ؛ خصوصاً في كسوف الشمس :
« وصلاة كسوف الشمس أطول من صلاة كسوف القمر » .
ويدلّ عليه أيضاً رواية
عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال : « إن صلّيت صلاة الكسوف إلى أن يذهب الكسوف عن الشمس والقمر فتطوّل في صلاتك فإنّ ذلك أفضل » « 1 » .
ويستحبّ أيضاً قراءة السور الطوال . ويدلّ عليه خبر
أبي بصير قال : سألته عن صلاة الكسوف ، فقال : « عشر ركعات وأربع سجدات ؛ يقرأ في كلّ ركعة مثل يس والنور . . . » « 2 »
الخبر .
وصحيح زرارة ومحمّد بن مسلم المتقدّم قال :
« وكان يستحبّ أن يقرأ فيها بالكهف والحجر » .
ورواية المفيد رحمه الله في « المقنعة » قال : روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه صلّى بالكوفة صلاة الكسوف فقرأ فيها بالكهف والأنبياء ، وردّدها خمس مرّات ، وأطال في ركوعها حتّى سال العرق على أقدام من كان معه ، وغشي على كثير منهم « 3 » .
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة 7 : 489 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الكسوف والآيات ، الباب 4 ، الحديث 5 .
( 2 ) - وسائل الشيعة 7 : 493 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الكسوف والآيات ، الباب 7 ، الحديث 2 .
( 3 ) - المقنعة : 209 ، وسائل الشيعة 7 : 499 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الكسوف والآيات ، الباب 9 ، الحديث 3 .