. . . . . . . . . .
شرح
وقت محدودٍ بالسكون - خلاف الظاهر « 1 » ، انتهى .
وبالجملة : بناءً على الاحتمالات المذكورة في قوله
« حتّى يسكن »
يكون الصحيح مجملًا غير قابل للتمسّك به في إثبات التوقيت في الآيات المخوّفة ؛ فتكون هي من قبيل الأسباب كالزلزلة والصيحة والهدّة . نعم تجب المبادرة إلى الإتيان بها بمجرّد حصولها ، ونسبه في « الذكرى » إلى الأصحاب « 2 » في خصوص الزلزلة .
ويمكن استفادته من بعض النصوص ، كصحيح الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام المتقدّم الصريح في الفزع إلى خالق الآيات وراحمها عند ذلك بالصلاة « 3 » . ورواية
سليمان الديلمي أنّه سأل أبا عبد اللّه عليه السلام عن الزلزلة ما هي ؟
فقال : « آية » ثمّ ذكر سببها . . . إلى أن قال : قلت : فإذا كان ذلك فما أصنع ؟ قال :
« صلّ صلاة الكسوف » « 4 » .
وفي « المستمسك » : فإنّ الظاهر من قوله فيه « فما أصنع » يعني في تلك الساعة لا مدّة العمر « 5 » ، انتهى .
ورواية
عمارة عن أبيه عن الصادق عليهما السلام المتقدّم « 6 » ، حيث إنّ الفزع إلى
هامش
( 1 ) - مستمسك العروة الوثقى 7 : 11 .
( 2 ) - ذكرى الشيعة 4 : 204 .
( 3 ) - وسائل الشيعة 7 : 483 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الكسوف والآيات ، الباب 1 ، الحديث 3 .
( 4 ) - وسائل الشيعة 7 : 486 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الكسوف والآيات ، الباب 2 ، الحديث 3 .
( 5 ) - مستمسك العروة الوثقى 7 : 11 .
( 6 ) - وسائل الشيعة 7 : 487 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الكسوف والآيات ، الباب 2 ، الحديث 4 .