. . . . . . . . . .
شرح
من بعض الكواكب أو سبب آخر - فلا اعتبار بكسوف غير النيّرين من الكواكب إلّا أن يكون آية مخوّفة .
ولو كان انكساف النيّرين قليلًا جدّاً بحيث لا يظهر للحواسّ المتعارفة وإن أدركه بعض الحواسّ الخارقة أو يدرك ببعض الآلات المصنوعة ، فالظاهر عدم الاعتبار به وإن كان مستنداً إلى أحد سببيه المتعارفين ؛ وذلك لإناطته في النصّ بالرؤية المحمولة على المتعارفة لمتعارف غالب الناس ، كما في مرسل
المفيد في « المقنعة » قال : روي عن الصادقين عليهما السلام : « إنّ اللَّه إذا أراد تخويف عباده وتجديد زجره لخلقه كسف الشمس وخسف القمر ، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى اللَّه بالصلاة » « 1 » .
ومرسله الآخر
عن الصادق عليه السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياة أحد ، ولكنّهما آيتان من آيات اللَّه ؛ فإذا رأيتم ذلك فبادروا إلى مساجدكم للصلاة » « 2 »
. وخبر
عمارة عن أبيه عن الصادق عن أبيه عليهما السلام قال : « إنّ الزلازل والكسوفين والرياح الهائلة من علامات الساعة ؛ فإذا رأيتم شيئاً من ذلك فتذكّروا قيام الساعة وافزعوا إلى مساجدكم » « 3 » .
هامش
( 1 ) - المقنعة : 208 ، وسائل الشيعة 7 : 484 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الكسوف والآيات ، الباب 1 ، الحديث 5 .
( 2 ) - المقنعة : 209 ، وسائل الشيعة 7 : 491 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الكسوف والآيات ، الباب 6 ، الحديث 3 .
( 3 ) - وسائل الشيعة 7 : 487 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الكسوف والآيات ، الباب 2 ، الحديث 4 .