[ ومنها : صفو الغنيمة ]
ومنها : صفو الغنيمة كفرس جواد ، وثوب مرتفع ، وسيف قاطع ودرع فاخر ، ونحو ذلك ( 13 ) .
شرح
( 13 ) ويدلّ عليه مرسلة حمّاد بن عيسى المذكورة ، قال ( عليه السّلام )
وللإمام صفو المال ، أن يأخذ من هذه الأموال صفوها الجارية الفارهة والدابّة الفارهة والثوب والمتاع ممّا يحبّ أو يشتهي فذلك له قبل القسمة وقبل إخراج الخمس .
ورواية أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) قال : سألته عن صفو المال ، قال
الإمام يأخذ الجارية الروقة والمركب الفاره والسيف القاطع والدرع قبل أن تقسّم الغنيمة ، فهذا صفو المال « 1 » .
وفي سند الرواية أحمد بن هلال وهو مذموم أشدّ الذمّ ، وفي « رجال » المامقاني ( رحمه اللَّه ) في بيان حاله عن العسكري ( عليه السّلام ) أنّه قال
قد كان أمرنا نفذ إليك خطاب إلى القاسم بن العلاء في المتصنّع بن هلال ، لا رحمه اللَّه بما قد علمت لم يزل ، لا غفر اللَّه له ذنبه ولا أقاله عثرته ، يداخل في أمرنا بلا إذن منّا ولا رضى .
« 2 » إلى آخره . والوجه في التعبير عنه بالمتصنّع : أنّه حجّ أربعاً وخمسين حجّة ، عشرون منها على قدميه . ومع ذلك كلّه قد اعتمد على رواياته بعض أهل الرجال من المعاصرين .
ورواية المفيد ( رحمه اللَّه ) في « المقنعة » عن الصادق ( عليه السّلام ) قال
نحن قوم فرض اللَّه طاعتنا في القرآن ، لنا الأنفال ولنا صفو المال « 3 »
؛ يعني يصفو ما أحبّ الإمام ( عليه السّلام )
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 9 : 528 ، كتاب الخمس ، أبواب الأنفال ، الباب 1 ، الحديث 15 .
( 2 ) تنقيح المقال 1 : 99 / السطر 31 .
( 3 ) وسائل الشيعة 9 : 532 ، كتاب الخمس ، أبواب الأنفال ، الباب 1 ، الحديث 21 .