[ القول في الأنفال ]
القول في الأنفال وهي ما يستحقّه الإمام ( عليه السّلام ) على جهة الخصوص لمنصب إمامته ، كما كان للنبيّ ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) لرئاسته الإلهيّة ( 1 ) .
وهي أُمور :
[ منها : كلّ ما لم يوجف عليها بخيل وركاب ]
منها : كلّ ما لم يوجف عليها بخيل وركاب ؛ أرضاً كانت أو غيرها ، انجلى عنها أهلها أو سلّموها للمسلمين طوعاً ( 2 ) .
شرح
( 1 ) الأنفال جمع النفل بفتح النون والفاء وقد يسكن عينه وهو بمعنى الزائد ؛ ولذا سمّيت الصلاة النافلة نافلة ؛ أي زائدة على الصلاة الواجبة ، وبمعنى العطية ، ويحتمل أن يكون بهذا المعنى في قوله تعالىوَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً، وفي « الحدائق » احتمل أن تكون النافلة في الآية بمعنى الزيادة ؛ أي زيادة على ما سأل إبراهيم ( عليه السّلام ) .
والأنفال في الاصطلاح هي الأموال المستحقّة للإمام ( عليه السّلام ) المختصّة لمنصب إمامته ، كما كان للنبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) لرئاسته الإلهية .
( 2 ) لا خلاف بين الفقهاء في كون كلّ ما لم يوجف عليه بخيل وركاب من