[ القول في مصرفها ]
القول في مصرفها
شرح
الأقوى أنّ مصرفها مصرف زكاة المال ؛ وإن كان الأحوط الاقتصار على دفعها إلى الفقراء المؤمنين وأطفالهم ، بل المساكين منهم ( 1 ) ؛
( 1 ) اختلف فقهاؤنا في مصرف زكاة الفطرة ؛ فقال جماعة : إنّ مصرفها مصرف زكاة المال ؛ منهم الشيخ في « الخلاف » قال : مصرف زكاة الفطرة مصرف زكاة الأموال « 1 » .
وقال في « المبسوط » : ولا يجوز أن يعطيها إلّا لمستحقّها ، ومستحقّها هو كلّ من كان بالصفة التي يحلّ له معها الزكاة « 2 » .
والعلّامة ( رحمه اللَّه ) في « التذكرة » قال : مصرف زكاة الفطرة مصرف زكاة المال ؛ لعموم قوله تعالىإِنَّمَا الصَّدَقاتُ. الآية « 3 » .
والمحقّق في « الشرائع » قال : الرابع في مصرفها ، وهو مصرف زكاة المال « 4 » .
وفي « المدارك » : أنّه مقطوع به في كلامهم « 5 » ، وادّعى بعضهم كالأصبهاني في « شرح اللمعة » الإجماع عليه . ويظهر من صاحب « الجواهر » ( رحمه اللَّه ) تأييد الإجماع
هامش
( 1 ) الخلاف 2 : 154 / مسألة 196 .
( 2 ) المبسوط 1 : 242 .
( 3 ) تذكرة الفقهاء 5 : 398 .
( 4 ) شرائع الإسلام 1 : 161 .
( 5 ) مدارك الأحكام 5 : 353 .