[ القول في قدرها ]
القول في قدرها وهو صاع من جميع الأقوات ( 1 )
شرح
( 1 ) مقدار الفطرة هو الصاع ، والدليل عليه قبل الإجماع بقسميه الأخبار المعتبرة فوق حدّ الاستفاضة : منها صحيح صفوان الجمّال قال : سألت أبا عبد اللَّه ( عليه السّلام ) عن الفطرة ، فقال
عن الصغير والكبير والحرّ والعبد ، عن كلّ إنسان منهم صاع من حنطة أو صاع من تمر أو صاع من زبيب « 1 » .
وخطبة أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) . إلى أن قال ( عليه السّلام )
عن كلّ إنسان منهم صاعاً من تمر أو صاعاً من برّ أو صاعاً من شعير « 2 » .
وصحيح عبد اللَّه بن ميمون عن أبي عبد اللَّه عن أبيه ( عليهما السّلام ) قال
زكاة الفطرة صاع من تمر أو صاع من زبيب أو صاع من شعير أو صاع من أقط « 3 » .
ومرسلة أحمد بن محمّد عمّن حدّثه عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) قال : سألته عن صدقة الفطرة ، قال
عن كلّ رأس من أهلك ؛ الصغير منهم والكبير والحرّ والمملوك والغني والفقير كلّ من ضممت إليك ، عن كلّ إنسان صاع من حنطة أو صاع من شعير أو تمر أو زبيب « 4 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 9 : 327 ، كتاب الزكاة ، أبواب زكاة الفطرة ، الباب 5 ، الحديث 1 .
( 2 ) وسائل الشيعة 9 : 329 ، كتاب الزكاة ، أبواب زكاة الفطرة ، الباب 5 ، الحديث 7 .
( 3 ) وسائل الشيعة 9 : 330 ، كتاب الزكاة ، أبواب زكاة الفطرة ، الباب 5 ، الحديث 11 .
( 4 ) وسائل الشيعة 9 : 330 ، كتاب الزكاة ، أبواب زكاة الفطرة ، الباب 5 ، الحديث 12 .