. . . . . . . . . .
شرح
سيّدكم سعد ؟ فقالوا : سيّدنا اللَّه ورسوله ؛ ثمّ قالوا في الثالثة : نحن على مثل قوله ورائه
، قال زرارة : فسمعتُ أبا جعفر ( عليه السّلام ) يقول
فحطّ اللَّه نورهم وفرض اللَّه للمؤلّفة قلوبهم سهماً في القرآن « 1 » .
ومنها : مرسلة موسى بن بكر الواسطي عن رجلٍ قال : قال أبو جعفر ( عليه السّلام )
ما كانت المؤلّفة قلوبهم قطّ أكثر منهم اليوم ، وهم قوم وحّدوا اللَّه وخرجوا من الشرك ولم تدخل معرفة محمّد رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) قلوبهم وما جاء به ، فتألّفهم رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) وتألّفهم المؤمنون بعد رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) لكيما يعرفوا « 2 »
، وهذه الرواية مرسلة غير منجبرة ، مضافاً إلى أنّ في سنده سهل بن زياد ، وهو ضعيف أو ممّن لم يثبت وثاقته . ودلالتها كدلالة الصحيحة الأُولى لزرارة غير تامّة .
ومنها : ما رواه الشيخ ( رحمه اللَّه ) بإسناده عن علي بن إبراهيم صاحب التفسير أنّه ذكر في « تفسيره » تفصيل هذه الثمانية أصناف ، فقال : فسّر العالم . إلى أن قالوَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ، قال
هم قوم وحّدوا اللَّه وخلعوا عبادة من دون اللَّه ولم يدخل المعرفة قلوبهم أنّ محمّداً رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) ، وكان رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) يتألّفهم ويعلّمهم ويعرّفهم كيما يعرفوا ، فجعل لهم نصيباً في الصدقات لكي يعرفوا ويرغبوا « 3 »
، وهذه الرواية أيضاً لا دلالة لها على المطلوب . نعم دلالة الصحيحة الثانية لزرارة المتقدّمة على المطلوب وأنّ « المؤلّفة قلوبهم » هم المسلمون تامّة .
وفي صحيحة زرارة ومحمّد بن مسلم قالا لأبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) : أرأيت قول اللَّه
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 411 / 2 .
( 2 ) الكافي 2 : 412 / 5 .
( 3 ) تفسير القمي 1 : 299 ، وسائل الشيعة 9 : 211 ، كتاب الزكاة ، أبواب المستحقّين للزكاة ، الباب 1 ، الحديث 7 .