تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
. . . . . . . . . .
شرح
أشد من حزنها ، وإن الله تعالى قال لملائكته : أوجبوا لفاطمة بما فتحت على هذه المسكينة الأسيرة من الجنان ألف ألف ضعف مما كنت أعددت لها واجعلوا هذه سنة في كل من يفتح على أسير مسكين فيغلب معاندا مثل ألف ألف ما كان معدا له من الجنان » « 1 » . وقال أبو محمد العسكري عليه السلام : « حضرت امرأة عند الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام فقالت : إن لي والدة ضعيفة وقد لبس عليها في أمر صلاتها شيء وقد بعثتني إليك أسألك ، فأجابتها فاطمة عليها السلام عن ذلك ، فثنت فأجابت ، ثمّ ثلثت إلى أن عشرت فأجابت ، ثمّ خجلت من الكثرة ، فقالت : لا أشق عليك يا ابنة رسول لله . قالت فاطمة عليها السلام : هاتي وسلى عما بدا لك ، أرأيت من اكترى يوما يصعد إلى سطح بحمل ثقيل وكراه مائة ألف دينار يثقل عليه ؟ فقالت : لا . فقالت : اكتريت أنا لكل مسألة بأكثر من ملء ما بين الثرى إلى العرش لؤلؤا ، فأحرى أن لا يثقل علىّ ، سمعت أبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : إن علماء شيعتنا يحشرون فيخلع عليهم من خلع الكرامات على قدر كثرة علومهم وجدهم في إرشاد عباد الله حتى يخلع على الواحد منهم ألف ألف حلة من نور ، ثمّ ينادى منادى ربنا عز وجل : أيها الكافلون لأيتام آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم الناعشون لهم عند انقطاعهم عن آبائهم الذين هم أئمتهم هؤلاء تلامذتكم والأيتام الذين
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 2 ص 8 ب 8 ح 15 .